جهاد الزعبي
أكد مدير الموارد المائية بدرعا المهندس أحمد محسن أن ورشات الصيانة تبذل جهوداً كبيرة في صيانة وتأهيل السدود ومحطات الضخ، حيث قامت بصيانة وتأهيل السكر الرئيسي في سد تسيل غربي درعا وذلك من أجل منع تسرب المياه المخزنة فيه،
ولفت إلى أن سكورة سدي تسيل الباسل في سحم تعرضا في الموسم الماضي لأعطال، وبجهود مهندسي وورشات المديرية بالتعاون مع فوج الإطفاء تم تدارك الأمر وسد مناطق تسرب المياه، مبيناً أن المديرية أجرت عمليات صيانة للسدود وتعزيل مجاري السيول من أجل تخزين كل قطرة ماء تهطل في أرض المحافظة واستثمارها بالزراعة.
وكشف مدير الموارد المائية عن أن عدد السدود بالمحافظة يبلغ ١٢ سداً يصل مجموع سعاتها التخزينية نحو ١١٠ ملايين متراً مكعباً، حيث شهدت مخازين تلك السدود تراجعاً ملحوظاً خلال السنوات العشر الماضية بسبب قلة الهاطل المطري ولم تتجاوز نسبة التخزين فيها الثلث، وتعتبر سدود تسيل والباسل وطفس وغدير البستان وعدوان من أهم السدود بالمحافظة وتروي مساحات كبيرة من المحاصيل والخضار الصيفية والشتوية.
وأوضح أن هناك تراجعاً ملحوظاً في مناسيب المياه الجوفية، حيث شهدت المحافظة جفاف عدة ينابيع وبحيرات مثل ينابيع عيون العبد بالعجمي وجفاف بحيرة مزيريب وزيزون وانخفاض ملحوظ بغزارة ينابيع وادي الهرير والساخنة وعين عزال وغيرها من الينابيع، عازياً ذلك لقلة الهاطل المطري لعدة سنوات متتالية وزيادة المساحات المروية وحفر الكثير من الآبار المخالفة في المناطق التي كانت غير آمنة وخارج السيطرة، وبالتالي كان لكل تلك العوامل الأثر الكبير في تراجع مخازين مياه الري والشرب بالمحافظة.
وأردف أنه وبالرغم من كل ذلك سعت المديرية بالتنسيق مع الهيئة العامة للموارد المائية لتأمين مياه الري للفلاحين وإنجاز الموسم الحالي عبر ترشيد استهلاك المياه وتأمين كميات مناسبة من بعض سدود القنيطرة وتغذية بعض سدود المنطقة الغربية.
