وزير الصناعة في افتتاح مهرجان صنع في سورية: هدفه وصول المنتج مباشرة الى المستهلك بأسعار مخفضة وجودة عالية 

دمشق – وفاء فرج:

افتتح وزير الصناعة زياد صباغ بحضور المهندس محمد طارق كريشاتي محافظ دمشق ورئيس اتحاد غرف الصناعة ورئيس غرفة صناعة دمشق وريفها غزوان المصري مساء أمس مهرجان التسوق الشهري “صنع في سورية” بدورته 140 الذي تقيمه غرفة صناعة دمشق وبمشاركة أكثر  من ٧٥  شركة صناعية من مختلف القطاعات الصناعية الغذائية والهندسية والكيميائية والنسيجية وذلك في صالة الجلاء الرياضية بالمزة بدمشق.
وزير الصناعة أكد أن المعرض تسويقي وأصبح عادة وتقليداً يقام لأكثر من دورة في العام   الهدف منه وصول المنتج مباشرة إلى المستهلكين بأسعار مخفضة. لافتاً إلى أنه ومن خلال الجولة على المعرض لاحظ وجود  تطورات نوعية عن الدورات السابقة إضافة إلى أن هناك الكثير من الشركات تقدم عروضاً وحسومات مغرية للمستهلكين مع اقتراب قدوم أشهر كريمة أولها شهر رمضان المبارك ويليها الأعياد ما يستدعي الحاجة إلى التعاون والتكافل ما بين المنتجين للوصول إلى المستهلك بأقل الأسعار لكل البضائع.
مشيراً إلى وجود تنوع في الألبسة والمواد الغذائية والاستهلاكية التي تفيد كل منزل مبيناً أن المعرض أصبح ضرورة.
ودعا إلى إقامة المزيد من هذه المعارض لضرورتها وأهميتها في ظل الظروف الاقتصادية السائدة.
بدوره محافظ دمشق المهندس محمد طارق كريشاتي أشار إلى أهم ما يميز هذه الدورة من المعرض وهو أنه الأول لهذا العام وقربه من شهر رمضان وما تحتاجه الأسر من مواد استهلاكية  في هذا الشهر مبيناً وجود تنوع بمعروضات المهرجان التي تضم جميع أنواع المواد الغذائية والكيميائية والألبسة والأحذية والذي تحتاجه كل أسرة بمدينة دمشق مبيناً أن هدف المعرض هو توفير السلع للمواطنين بمواصفات وجودة عالية وبأقل الأسعار بعد كسر جميع حلقات الوساطة بين المنتج والمستهلك. لافتاً إلى أن الحسومات في المهرجان تصل ما بين ٣٠ إلى ٥٠% إضافة لوجود حسومات كثيرة على جميع المواد الموجودة إضافة إلى أنه سيكون لأسر الشهداء هدايا من المعرض آملاً من الصناعيين تحقيق الغاية من إقامة المعرض والمحافظة على التخفيضات الموجودة متمنياً نجاح المعرض وحصول المواطن على السلع بأقل الأسعار.
ومن جهته أكد رئيس اتحاد غرف الصناعة ورئيس غرفة صناعة دمشق وريفها غزوان المصري أن المعرض مهم جداً ضمن هذه الظروف مع صدور جملة قرارات مهمة من اللجنة الاقتصادية ومجلس الوزراء والتي كان ينتظرها الصناعيون والتي من شأنها أن تزيد من عجلة الإنتاج وتؤدي إلى تخفيض الأسعار مؤكداً حاجتهم لصدور مثل هذه القرارات مبيناً أنه طلب من المنتجين تخفيض أسعارهم بموجب هذه القرارات كون المنتجين كانوا يخشون قلة المواد الأولية وبالتالي هذه القرارات ستساعدهم بتأمينها وبتخفيض الأسعار.
من جهته نائب رئيس غرفة صناعة دمشق ورئيس اللجنة المنظمة للمعرض طلال قلعه جي أوضح أن هذه الدورة ستكون بداية جيدة في هذا العام وستستمر المهرجانات. مشيراً إلى جملة القرارات الصادرة عن الحكومة والجيدة  واعداً بترجمة هذه القرارات على أرض الواقع من خلال مشاركة الصناعيين بهذا المهرجان وبتخفيض أسعارهم وزيادة الحسومات مؤكداً دأب غرفة صناعة دمشق على العمل وتقديم أفضل منتج وبمواصفات جيدة وبسعر مناسب.

آخر الأخبار
ترميم العقارات المخالفة في حلب.. بين التسهيل والضبط العمراني عودة البريد إلى ريف حلب.. استعادة الخدمات وتكريس التحول الرقمي فك الحظر عن تصدير التكنولوجيا سيُنشّط الطيران والاتصالات من ميادين الإنقاذ إلى ساحات المعرض.. الدفاع المدني السوري يحاكي العالم ذبح الجمال أمام الرئيس الشرع.. قراءة في البعد الثقافي والسياسي لاستقبال حماة من دمشق إلى السويداء.. طريق أوحد يوصل إلى قلب الوطن  خطوة مفصلية نحو المستقبل.. تشكيل "الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية" لتعزيز المصالحة وبناء دولة القا... معرض دمشق الدولي يفتح نوافذ تسويقية للمنتجات السورية تسويق المنتج الوطني عبر سوق البيع في "دمشق الدولي" حمص تستقبل رئيس الجمهورية..   الشرع يطلق مشاريع استثمارية كبرى لدفع عجلة الاقتصاد المحلي  العفو الدولية: لا مستقبل لسوريا دون كشف مصير المختفين وتحقيق العدالة فيدان: إسرائيل لا تريد دولة سورية قوية.. ونرفض سياساتها التخريبية .. إقبال لافت على الشركات الغذائية السعودية في معرض دمشق الدولي الدفاع المدني.. حاضرون في كل لحظة وزير المالية: مستقبل مشرق بانتظار الصناعة والقطاع المصرفي مع انفتاح التقنيات الأميركية د. عبد القادر الحصرية: فرص الوصول للتكنولوجيا الأميركية يدعم القطاع المالي ندوة الاقتصاد الرقمي بمعرض دمشق.. تعزيز فرص العمل من دمشق إلى السويداء... مساعدات تؤكد حضور الدولة وسعيها لبناء الثقة وتعزيز الاستقرار الشبكة السورية: الغارات الإسرائيلية على جبل المانع انتهاك للقانون الدولي وتهديد للمدنيين في معرض دمشق الدولي .. الحضور الأردني بقوة  بعد الغياب واتفاقيات تجارية مبدئية