الثورة- وفاء فرج:
أكد رئيس مكتب الثروة الحيوانية في اتحاد الفلاحين معين كاسب أن واقع الثروة الحيوانية شهد في الآونة الاخيرة نوعا من التعافي وتحسنا في أعدادها بعدما كان يعاني من تراجع ملحوظ نتيجة الحرب.. مؤكدا ان القطاع داعم حقيقي للاقتصاد الوطني كونه يساهم في تحقيق الأمن الغذائي ويوفر القطع الأجنبي من التصدير.
وحول قلة الأعلاف ومايعاني منه المربون في الحصول على الكميات اللازمة للتربية ودورهم كاتحاد بذلك، أوضح أن هناك خطة سنوية يتم وضعها بالتعاون مع مؤسسة الأعلاف لتأمين جزء من المخصصات التي يحتاجها المربون للتربية تتراوح بين ١٢ الى ١٥% من احتياجات الثروة الحيوانية.. مبينا ان ارتفاع الأسعار مشكلة عامة على كل المواد وفي كل دول العالم لأن هناك مواد علفية مستوردة وفق الأسعار العالمية إضافة الى صعوبة الاستيراد نتيجة الحصار وتوفر القطع الاجنبي.
وأكد كاسب ان الاتحاد يعمل مع مؤسسة الأعلاف بفتح دورات علفية على مدار السنة بدون توقف ويسعى لزيادة المخصصات للرأس الواحد.
وبخصوص ان كان للتصدير علاقة بارتفاع اسعار اللحوم بيّن ان هناك عوامل كثيرة تؤثر في ارتفاع أسعار اللحوم منها تذبذب أسعار مستلزمات الإنتاج ( الأعلاف المركزة ، المحروقات ،الأدوية واللقاحات البيطرية ، والتنقلات ، وارتفاع أجور الأيدي العاملة) بالإضافة الى الارتفاع العالمي للأسعار وبدون استثناء.
