الثورة- راغب العطيه:
أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن الغرب يشارك نظام كييف بشكل مباشر في تنظيم الهجمات الإرهابية التي تتعرض لها روسيا ويزوده بالسلاح والمعلومات الاستخباراتية.وأوضحت زاخاروفا خلال مؤتمر صحفي في موسكو اليوم أن الغرب يستخدم أوكرانيا من أجل تحقيق مصالحه، والقيادة العسكرية في كييف لا تخشى الاعتراف بارتكاب الهجمات ضد البنية التحتية المدنية لشعورها بالإفلات من العقاب.
ولفتت زاخاروفا إلى أن واشنطن تبرر الأساليب الإرهابية لنظام كييف في استهداف المنشآت المدنية، وتمنحها إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن ضمانات أمنية لتستمر بهجماتها.
وبينت زاخاروفا أن روسيا ستواصل لفت انتباه المجتمع الدولي إلى العواقب الإنسانية الخطرة لأعمال نظام كييف الإرهابية، ولن تسمح باستمرار النازيين في كييف بترهيب المدنيين.
في غضون ذلك، نصح دميتري مدفيديف نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، فلاديمير زيلينسكي بزيارة أوديسا ودنيبروبتروفسك ولفوف وخاركوف ، لمشاهدة نتائج عمل الجيش الروسي هناك.
ونصح مدفيديف، رأس النظام الأوكراني زيلينسكي بالتفكير عميقاً بالعواقب الوخيمة التي تسببت بها تصرفاته لبلده.
وقال مدفيديف: «هذا الفاعل، زعم بأن الروس سيشعرون بشكل جدي بنتائج عمله وعمل أمثاله، من الأفضل لزيلينسكي، الذهاب والتفرج على نتائج قصف القوات الروسية لأهداف في أوديسا ودنيبروبيتروفسك ولفوف وخاركوف ونوفوميخيلوفكا وإيليتشيفسك وغيرها، التي جاءت كرد على الهجمات الإرهابية في أوكرانيا. وعليه أن يفكر بما فعلت يداه ببلده».
وفي وقت سابق، تم الإعلان عن حالة تأهب جوي في جميع أنحاء أوكرانيا، وأفادت وسائل إعلام أوكرانية باشتعال النيران في مستودع نفط في مدينة إسماعيل بمنطقة أوديسا نتيجة الانفجارات.
يذكر أن القوات الروسية بدأت بقصف منشآت البنية التحتية الأوكرانية في 10 تشرين الأول الماضي، بعد يومين من الهجوم الإرهابي على جسر القرم والذي وقفت خلفه الاستخبارات الأوكرانية.
ويستهدف القصف الروسي مرافق الطاقة ومواقع الصناعة الدفاعية ومراكز القيادات العسكرية والاتصالات في جميع أنحاء أوكرانيا، من خاركوف وكييف إلى لفوف وإيفانو فرانكوفسك. منذ ذلك الحين، تدوي صفارات الإنذار في المناطق الأوكرانية كل يوم، وأحياناً في جميع أنحاء البلاد.
