المنظمـــة الدوليـــــة للهجـــــرة: أكثر من 3 ملايين نازح داخل السودان منذ بدء الصراع

الثورة- ناصر منذر:
وسط انسداد الأفق السياسي لحل الأزمة في السودان، تتفاقم عمليات النزوح الداخلي للسكان هرباً من المعارك والاشتباكات الدائرة على الأرض، حيث أعلنت المنظمة الدولية للهجرة أن «نحو ثلاثة ملايين فرد نزحوا داخل السودان بسبب الصراع بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني».
وقالت المنظمة في تقرير لها، إن «عدد النازحين خلال 108 أيام منذ اندلاع الصراع في السودان في 15 نيسان الماضي، يفوق عدد النازحين المسجل على مدار الأعوام الأربعة الماضية»، مضيفة أن «926841 شخصاً فروا إلى بلدان مجاورة للسودان».
وأكدت المنظمة أن «فرقها غير قادرة على الوصول إلى الكثير من المناطق نظراً لاستمرار القتال، وتستند الأرقام إلى تقارير أولية ويجب اعتبارها مجرد تقديرات».
وكانت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أعلنت، في وقت سابق اليوم، أن «عدد الفارين من أعمال العنف في السودان إلى مصر، بلغ أكثر من 279 ألف لاجئ، منذ اندلاع الصراع في السودان».
وفي سياق مواز قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إنه لا توجد حلول عسكرية للصراع الدائر في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع.
وقال بيان للخارجية الأميركية إن تصريحات بلينكن جاءت خلال مباحثاته الهاتفية مع موسى فكي، رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، يوم الثلاثاء.
ولفت البيان إلى أن المباحثات بين بلينكن وفكي تناولت تنسيق الجهود من أجل إيصال المساعدات الإنسانية للمحتاجين في السودان والتأكيد على ضرورة احترام طرفي الصراع لحقوق الإنسان.
كما اتفق الجانبان على أن أي تدخل خارجي أو دعم عسكري لأطراف الصراع في السودان سيؤدي إلى إطالة أمده.
وتتواصل منذ أكثر من 3 أشهر، اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، في مناطق متفرقة من السودان، تتركز معظمها في العاصمة الخرطوم، مخلفةً المئات من القتلى والجرحى بين المدنيين.
وظهرت الخلافات بين رئيس مجلس السيادة السوداني وقائد القوات المسلحة السودانية، عبد الفتاح البرهان، وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، للعلن بعد توقيع «الاتفاق الإطاري» المؤسس للفترة الانتقالية بين المكون العسكري والمكون المدني، في شهر كانون الأول الماضي.
وكان مقرراً التوقيع على الاتفاق السياسي النهائي لإنهاء الأزمة في السودان، في الأول من نيسان الماضي، إضافة إلى التوقيع على الوثيقة الدستورية، في السادس من الشهر ذاته، وهذا ما لم يحصل بسبب خلافات في الرؤى بين قادة القوات المسلحة وقادة قوات الدعم السريع، فيما يتصل بتحديد جداول زمنية لدمج قوات الدعم السريع داخل الجيش.

 

آخر الأخبار
درعا تشيّع شهداءها.. الاحتلال يتوعد باعتداءات جديدة ومجلس الأمن غائب هل تؤثر قرارات ترامب على سورية؟  ملك الأردن استقرار سوريا جزء لا يتجزأ من استقرار المنطقة 9 شهداء بالعدوان على درعا والاحتلال يهدد أهالي كويا دعت المجتمع الدولي لوقفها.. الخارجية: الاعتداءات الإسرائيلية محاولة لزعزعة استقرار سوريا معلوف لـ"الثورة": الحكومة الجديدة خطوة في الاتجاه الصحيح ديب لـ"الثورة": تفعيل تشاركية القطاع الخاص مع تطلعات الحكومة الجديدة  سوريا: الدعم الدولي لتشكيل الحكومة حافز قوي لمواصلة مسيرة الإصلاحات البدء بإصلاح خطوط الكهرباء الرئيسية المغذية لمحافظة درعا الوقوف على جاهزية مستشفى الجولان الوطني ومنظومة الإسعاف القضاء الفرنسي يدين لوبان بالاختلاس ويمنعها من الترشح للرئاسة الإنفاق والاستهلاك في الأعياد بين انتعاش مؤقت وتضخم قادم إصدار ليرة سورية جديدة، حاجة أم رفاه؟ من كنيسة سيدة دمشق.. هنا الجامع الأموي بيربوك من كييف: بوتين لايريد السلام ويراهن على عامل الوقت The New York Times: توغلات إسرائيل داخل سوريا ولبنان تنبئ باحتلال طويل الأمد الاحتلال يواصل خرق الاتفاق..غارة جديدة على الضاحية ولبنان يدين السوداني يؤكد للرئيس الشرع وقوف العراق إلى جانب خيارات الشعب السوري السعودية: 122 مليون مسلم قصدوا الحرمين الشريفين في رمضان مسيرات للسلام والاحتفال بعيد الفطر في ريف دمشق