تجريف أراض في بيت لحم لتوسيع الاستيطان وشهيد في نابلس.. وإصابات بمواجهات مع الاحتلال في القدس وجنين ورام الله
الثورة _ ناصر منذر:
في ظل التصعيد اليومي لجرائم الاحتلال، استشهد شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، خلال اقتحام قوات الاحتلال منطقة زواتا غرب نابلس.
وأفادت وكالة وفا نقلاً عن مصادر أمنية بأن قوات الاحتلال اقتحمت منطقة زواتا غرب نابلس، واندلعت مواجهات في المنطقة ما أدى إلى إصابة الشاب أمير أحمد محمد خليفة (27 عاماً) بالرصاص الحي بالرأس، ومن ثم أعلن عن استشهاده، وهو من سكان مخيم عين بيت الماء غرب نابلس.
يأتي ذلك في وقت اندلعت فيه مواجهات في عدد من الأحياء والبلدات المقدسية بعد اقتحام قوات الاحتلال لها، في قرية الجيب شمال غرب القدس أطلقت قوات الاحتلال خلالها قنابل الغاز والصوت بكثافة تجاه المواطنين واندلعت مواجهات، بالتزامن مع اندلاعها في بلد العيسوية شمال شرق القدس، وفي مخيم شعفاط المجاور، وحي عين اللوزة في سلوان.
المواجهات في القدس المحتلة تزامنت مع إصابة 3 شبان من حي الثوري في المدينة المحتلة بجروح ورضوض، خلال اعتداء للمستوطنين عليهم في حديقة عامة، ما استدعى نقل الشبان الثلاثة إلى المستشفى في القدس المحتلة، حيث أصيب أحدهم بجروح في رأسه بعد ضربه بآلة حادة.
على التوازي اقتحمت قوات الاحتلال مدخل جنين الجنوبي وعدد من القرى والبلدات في المحافظة، وهي بلدات يعبد وعرابة وقباطية، وقرى بير الباشا ومثلث الشهداء ورمانة، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع الاحتلال خاصة عند مدخل قباطية ومثلث الشهداء.
كما اندلعت مواجهات أخرى خلال اقتحام قوات الاحتلال بلدة بيت ريما شمال غرب رام الله، أطلق الاحتلال خلالها قنابل الغاز السام والصوت، والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، فيما اعتقلت تلك القوات شابين فلسطينيين من البلدة بعد مداهمة منزليهما وتفتيشهما.
إلى ذلك جرفت قوات الاحتلال، أراض في قرية كيسان شرق بيت لحم، بعد أن اقتحمت تلك القوات ترافقها جرافة منطقة «المزراب» جنوب شرق البلدة المحاذية لما يسمى مستوطنة «ايبي هناحل» الجاثمة على أراضي الفلسطينيين، وشرعت بتجريف الأرض لأغراض استيطانية، وتعود هذه الأرض لمواطنين في القرية.
في الأثناء اقتحم عشرات المستوطنين، المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، من جهة باب المغاربة، تحت حراسة مشددة من شرطة الاحتلال.
ونفذ المستوطنون جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوساً تلمودية، وقدّم الحاخامات شروحات عن «الهيكل المزعوم»، فيما نشرت قوات الاحتلال عناصرها في باحات الأقصى، وعند أبوابه، لتأمين اقتحامات المستوطنين.
هذا وقد حذرت وزارة الخارجية الفلسطينية من تصاعد جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق المسجد الأقصى، مشددة على ضرورة تحرك المجتمع الدولي لوقف مخططات تهويده.
وأوضحت الخارجية في بيان نقلته وكالة وفا أن تكثيف اقتحامات المستوطنين وفرض الاحتلال قيوداً مشددة على دخول الفلسطينيين للمسجد يشير إلى تسريع الاحتلال خطواته لتهويد الأقصى، الأمر الذي ستكون له تداعيات خطيرة على المنطقة برمتها.