خسر منتخبنا السلوي الأول في تصفيات أولمبياد باريس، ولم يكن في مبارياته كما كان يرجو عشاق رياضتنا عموماً وسلتنا بشكل خاص، وهذا ما اتفق عليه الجميع حتى اتحاد اللعبة الذي تعرض مع هذه الخسائر والفشل لحملة من الانتقادات الواسعة، وكأن كثيراً من المنتقدين كانوا ينتظرون هذا التعثر ليهاجموا الاتحاد وخاصة رئيسه طريف قوطرش.
ولاشك أن ما حدث مع المنتخب فشل كبير، واتحاد اللعبة عليه ملاحظات وهناك أخطاء، ولكن يجب الانتباه إلى أمرين أولهما ألا تكون الخلافات الشخصية دافعاً للهجوم اللافت، علماً أن هذا الاتحاد عمره سنتان تقريباً وهو لا يملك في كثير من شؤونه استقلالية القرار.
والأمر الثاني هو لماذا هذا الهجوم الواسع في وقت تفشل اتحادات وتخطئ، واتحادات أخرى كثيرة غائبة عن المشهد الرياضي من دون أي سؤال ومتابعة، ومن دون أن نسمع أو نتابع نقداً ومحاسبة فماذا عن هذه الاتحادات؟.
ألا يجب أن تُسأل القيادة الرياضية عن اتحادات ألعابها مهملة أو غائبة؟.
وختاماً أقول وهذا ليس دفاعاً عن اتحاد كرة السلة: إن ما نشاهده ونتابعه في بطولة العالم التي تجري حالياً يؤكد أن المنافسة في كرة السلة وغيرها تحتاج إلى عمل مختلف سواء في الفكر أو في الإمكانات، فهل رياضتنا والعقلية التي تدار فيها يمكن أن تقدم رياضيين ومنتخبات منافسة؟.

التالي