قبل أن تبدأ رحلة ممثلي كرتنا (الفتوة وأهلي حلب) في كأس الاتحاد الٱسيوي بمواجهة الأول مع جبل المكبر الفلسطيني اليوم الاثنين، وكذلك مواجهة الثاني أمام الوحدات الأردني غداً الثلاثاء لا بد من القول: إن طموحنا لن يتوقف عند المشاركة لأجل المشاركة فقط كما درجت العادة في المواسم القليلة الماضية بل إن ما نطلبه ونأمله يتعدى ذلك بحثاً عن المنافسة.
طبعاً نحن لا نبتعد عن الواقع إذ نرتجي المنافسة من أنديتنا ذلك أن الاعتراف بتواضع مستوى مسابقاتنا المحلية لا يلغي وجود حالة استثنائية مميزة يعيشها الناديان وهي الحالة التي نبني عليها آمالنا بتسجيل مشاركة مميزة تلبي كل الأمال بالمنافسة على إحراز اللقب الذي سبق لأنديتنا إحرازه.
بالنسبة للفتوة ورغم افتقاره لخبرة المشاركات الآسيوية إلا أنه تلقى دعماً غير مسبوق من إدارته التي أجرت تعاقدات نارية على المستوى الفني في محاولة لرأب صدع غياب الخبرة، وتالياً فالفريق مرشح لفعل شيء نظراً لتقارب المستويات بينه وبين فرق مجموعته،أما بالنسبة لأهلي حلب فالاختلاف الأهم هو أن الفريق يمتلك خبرة المشاركة بهذه المحافل (رغم صغر سن عناصره) ولكن ما أظهره كبير حلب خلال المباراة التأهيلية إلى المسابقة القارية أكد أن اسم الفريق يضمن له المنافسة باعتباره قد حمل لقب المسابقة في عام2010 ، على ذلك ووفقاً للمعطيات السابقة فإن حجم الآمال أكبر والمطلوب أكثر مقارنةَ بحصاد المواسم السابقة في المشاركات الخارجية لأنديتنا.