تتواصل هذه الأيام المؤتمرات السنوية للأندية وفروع الاتحاد الرياضي والتي ستلحقها مؤتمرات اتحادات الألعاب، هذه المؤتمرات التي هي عموماً نسخة طبق الأصل عن مؤتمرات كل عام، حيث يتضمن جدول الأعمال روزنامة النشاط السابق واللاحق والميزانية وخطة العمل، بالإضافة إلى مداخلات معتادة تتحدث عن الهموم والمشاكل التي تكاد تكون هي ذاتها..
نعم هذا هو حال المؤتمرات السنوية والتقليدية التي لا تتعدى كونها مؤتمرات رفع عتب لأنها لاتقدم وربما تؤخر طالما لا يتغير شيء من عام إلى آخر..
نتابع هنا وهناك مؤتمرات أندية كبيرة كالأهلي والوحدة والكرامة وتشرين و غيرها، وهي أندية مليئة بالمشاكل التي تحتاج إلى حلول لتستطيع هذه الأندية القيام بدورها على أكمل وجه، ولكن مع انتهاء المؤتمرات تمضي الأمور على ما هي عليه إلى موعد المؤتمر التالي؟!
والسؤال : وكيف تصبح هذه المؤتمرات فاعلة ومؤثرة؟
لاشك وجواباً على هذا السؤال نقول إنه لن تصبح الأندية جيدة وذات كيان وشخصية كبيرة إلا إذا عرفت الاستقرار الإداري والمالي، وهذا صعب في الوقت الحالي، وربما يحتاج الأمر إلى إعادة نظر في الأنظمة والقوانين التي تحكم عمل الاتحاد الرياضي العام، وهذا ما نتمناه لأنه لم يعد خافياً على أحد التراجع الكبير لرياضتنا، والحال غير المرضي لأنديتنا المفروض أنها حجر الزاوية في البناء الرياضي.