الثورة – حلب – جهاد اصطيف:
تركزت مداخلات أعضاء نقابة عمال المواد الغذائية والتبغ بحلب خلال مؤتمرهم السنوي حول تركيب خط إنتاج تبغ في صالة المدينة الصناعية بالشيخ نجار، نظراً لما يحققه من إيراد داعم للاقتصاد، وتأهيل معمل تبغ “عين التل” ومعمل الغلافات ومبنى إدارة فرع المنطقة الشمالية بحلب، وإعادة تأهيل وتشغيل معامل شركة الشرق للمنتجات الغذائية نظراً لتوفر المادة الأولية من القمح والدقيق، وضرورة رصد الاعتماد الكافي لبناء معمل خميرة أو تأهيل المعمل المدمر بالسرعة القصوى، وكذلك إعادة تأهيل مطحنة حلب الحديثة ومطحنة خان طومان، وتأهيل مراكز الحبوب والصوامع لخزن الحبوب بنوعيها “الدوكما والمشول” واستبدال الآليات القديمة في المؤسسات والشركات الإنتاجية، وسد النقص الشديد الحاصل في اليد العاملة، وإلغاء العمل بنظام الإشراف في المؤسسة السورية للمخابز والعودة إلى نظام الإدارة، والإسراع في إنجاز النظام الداخلي لكل من مؤسستي السورية للحبوب والمخابز.
كما دعوا إلى تفعيل مراكز التدريب المهني في مختلف الاختصاصات لرفد المؤسسات والشركات بالخبرات الفنية، وضرورة إحداث معهد لتأهيل الكوادر الفنية في مجال الصناعات الغذائية، والعمل على تحسين الوضع المعاشي وزيادة الرواتب والتعويضات، وفتح سقف الراتب ومعالجة التسرب الوظيفي ومنح طبيعة العمل لجميع عمال مؤسسة الحبوب، وزيادة قيمة الوجبة الغذائية وتنشيط عمل الجمعية التعاونية، والسعي لتأمين سكن عمالي بما يتناسب ودخل العامل، وضرورة توثيق عقود العمل لعمال القطاع الخاص في المخابز التي تعمل بنظام الإشراف لدى السورية للمخابز وتسجيلهم بالتأمينات الاجتماعية والعمل، وصرف تعويض الحوافز الإنتاجية المتوقفة منذ الشهر الرابع من العام الماضي بعد إقرار نظام الحوافز للشركات، وضرورة تغذية معمل الزيوت في البلليرامون بالكهرباء، وتشميل المعالجات السنية والعينية بالطبابة العمالية وزيادة الاعتمادات المخصصة للأدوية في ضوء غلاء أسعارها.
وأكد أمين شعبة العمال الأولى لحزب البعث العربي الاشتراكي إبراهيم العويد على دور الطبقة العاملة في تعزيز صمود الشعب السوري، خاصة خلال السنوات الماضية، منوهاً بقيام العمال بواجبهم في مختلف مفاصل العمل، لافتاً إلى المسؤوليات الملقاة على عاتق الطبقة العاملة وخاصة عمال المواد الغذائية الذين أثبتوا خلال السنوات الماضية أنهم رديف حقيقي للجيش العربي السوري عبر استمرارهم بمواقع عملهم وتأمينهم المواد الغذائية على الرغم من جميع التحديات والحصار والعقوبات الظالمة المفروضة علينا.
بدوره نوه رئيس اتحاد عمال محافظة حلب مصطفى وزان إدلبي بجهود النقابة في متابعة المطالب العمالية مع الجهات ذات الصلة وبالتضحيات التي قدموها وما زالوا وتحديهم لجميع المخاطر في سبيل تأمين المواد الغذائية وفي مقدمتها مادة الخبز، مشيراً إلى أهمية الحركة العمالية والاستثمارات التي تشهدها حلب خلال الفترة السابقة، مؤكداً أن القطاع العام سيبقى الرائد على مستوى القطر والرافعة الحقيقية والداعم الأساسي للاقتصاد الوطني.
بدوره رئيس مكتب النقابة فائز العيسى أكد أهمية توعية وتعريف العمال بمهام وواجبات النقابة والخدمات التي تقدمها والارتقاء بها وتطوير عملها وتحسين الخدمات التي تقدمها وتعزيز وتطوير علاقات النقابة مع مؤسسات القطاع العام والخاص، وكذلك رعاية مصالح العاملين في الصناعات الغذائية والدفاع عن حقوقهم، والعمل على رفع المستوى الاقتصادي والمهني والثقافي للعاملين، سواء في مستوى أعمال تهيئة وحفظ المواد الغذائية وصناعة الخبز والمواد الأخرى المصنوعة من الدقيق، أو صناعة الزيوت النباتية وجميع منتجاته المستعملة في التغذية، وكذلك العمل على تكريم البارزين وأسر الشهداء والاهتمام بالجرحى ووضع المرأة العاملة في مجال عمل النقابة.
تصوير- عماد المصطفى