الفنانة مصطفى: قوة الفن تظهر في الأزمات الكبرى

الثورة – عبير علي:

الفن بالنسبة لها نبضات قلب وصوت وروح، وتعدّ الموسيقا والرسم توأمين لا ينفصلان، ولهذا ترسم على إيقاعاتها، بضربات ريشة أتقنت فنها وقواعدها.. وبرزت في مواضيعها التي تتفاوت بين الواقعية والانطباعية، وهذا ما يجعلها واضحة ومفهومة لكل المستويات والشرائح والأعمار.
إنها الفنانة التشكيلية ميس مصطفى، التي شاركت مؤخراً في معرض الدعم للأسير الفلسطيني الذي أقيم في إسبانيا، صحيفة الثورة حاورتها لإلقاء مزيدٍ من الضوء على أعمالها الفنية.
*بدايةً هل يحتاج الفن لدراسة؟
الفن التشكيلي نبضات قلب وصوت روح، ليكون مسموعاً وصادقاً يحتاج أن نبني أحرفه الأولى على أسس سليمة منهجية، تتم بدراسة وثقافة، ثم يرتقي الفنان لعالم مرتفع يحلق فيه بفنه، مختزلاً القواعد في ضربات ريشة أتقنها، عَرِفَها وعَرِفَته.
*لماذا تركزين على المشاركات.. وأين معارضك الفردية؟
أشارك دائما في المعارض الجماعية، فهي متعة اللقاء بالتجارب المختلفة والأفراد، الذين يشبهوننا روحا وشخصيةً، أما لوحاتي الفردية فأعرضها على منصات السوشال الميديا، والتي تعد حاليا أقوى معرض فردي للفنان.

*لك تجارب في العزف إضافة للرسم، ما علاقة الرسم بالموسيقا؟
تستهويني الموسيقا بكل أشكالها المتنوعة، وهي توءم الرسم، الفن كتلة واحدة لا تتجزأ.
*ما المدارس الفنية التي ترسمين بها؟
أميل للواقعية والانطباعية في الرسم، فهما تشبعان غريزتي اللونية، وتعكسان الاهتمامات والميول الفنية لديّ.
*ماذا عن مشاريعك الفنية القادمة؟
لا يستطيع الفنان أن يخطط وأن يرسم مشاريع، فالفن حالة تتجسد في لحظة وصرخة، تحضر بذاتها دون تخطيط.
*شاركت في معرض مساندة الأسير الفلسطيني، الذي أقيم مؤخرا في إسبانيا. ما قيمة الفن في القضايا الكبرى؟
الفن صوت بلا كلمات تظهر قوته في الأزمات الكبرى، هو لغة تصل لجميع الناس، لذلك يجب ألاّ ننكر قوتها وتأثيرها في صنع القرار.
* كمعلمة ما علاقتك بطلابك؟
**علاقة حب و تعلم متبادل، يتعلمون مني القواعد، وأتعلم منهم.
يذكر أن ميس مصطفى مواليد مدينة طرطوس عضو في الاتحاد العام للفنانين التشكيليين في سورية، وقد شاركت في معارض جماعية عديدة محلية ودولية مختلفة في كندا ودبي وإسبانيا.

آخر الأخبار
ترميم العقارات المخالفة في حلب.. بين التسهيل والضبط العمراني عودة البريد إلى ريف حلب.. استعادة الخدمات وتكريس التحول الرقمي فك الحظر عن تصدير التكنولوجيا سيُنشّط الطيران والاتصالات من ميادين الإنقاذ إلى ساحات المعرض.. الدفاع المدني السوري يحاكي العالم ذبح الجمال أمام الرئيس الشرع.. قراءة في البعد الثقافي والسياسي لاستقبال حماة من دمشق إلى السويداء.. طريق أوحد يوصل إلى قلب الوطن  خطوة مفصلية نحو المستقبل.. تشكيل "الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية" لتعزيز المصالحة وبناء دولة القا... معرض دمشق الدولي يفتح نوافذ تسويقية للمنتجات السورية تسويق المنتج الوطني عبر سوق البيع في "دمشق الدولي" حمص تستقبل رئيس الجمهورية..   الشرع يطلق مشاريع استثمارية كبرى لدفع عجلة الاقتصاد المحلي  العفو الدولية: لا مستقبل لسوريا دون كشف مصير المختفين وتحقيق العدالة فيدان: إسرائيل لا تريد دولة سورية قوية.. ونرفض سياساتها التخريبية .. إقبال لافت على الشركات الغذائية السعودية في معرض دمشق الدولي الدفاع المدني.. حاضرون في كل لحظة وزير المالية: مستقبل مشرق بانتظار الصناعة والقطاع المصرفي مع انفتاح التقنيات الأميركية د. عبد القادر الحصرية: فرص الوصول للتكنولوجيا الأميركية يدعم القطاع المالي ندوة الاقتصاد الرقمي بمعرض دمشق.. تعزيز فرص العمل من دمشق إلى السويداء... مساعدات تؤكد حضور الدولة وسعيها لبناء الثقة وتعزيز الاستقرار الشبكة السورية: الغارات الإسرائيلية على جبل المانع انتهاك للقانون الدولي وتهديد للمدنيين في معرض دمشق الدولي .. الحضور الأردني بقوة  بعد الغياب واتفاقيات تجارية مبدئية