الثورة _فؤاد الوادي:
بالتزامن مع حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على الفلسطينيين في قطاع غزة لليوم الـ150، اقتحمت قواته اليوم عدداً من بلدات ومدن الضفة الغربية واعتدت على الفلسطينيين، ما أدى إلى استشهاد طفل وإصابة العشرات.
وذكرت وكالة “وفا” أن قوات الاحتلال اقتحمت مخيم الأمعري في رام الله وسط إطلاق الرصاص واشتباكات مع مقاومين فلسطينيين، ما أدى لاستشهاد طفل 16 عاماً وإصابة عشرات الفلسطينيين، كما اعتقلت عدداً آخر من الشبان الفلسطينيين.
كما اقتحمت قوات الاحتلال مدينة الخليل وبلدة دورا جنوبها وبلدات تقوع ودار صلاح في بيت لحم وحبلة في قلقيلية، واعتقلت عشرات الفلسطينيين.
هذا وأعلنت المقاومة الفلسطينية تصديها لقوات الاحتلال، خلال اقتحامها مدينة قلقيلية في الضفة، برشقاتٍ كثيفة من الرصاص.
كما فجرت قوات الاحتلال منزلاً في مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، وحاصرت إحدى العمارات في حي المخفية وأجبرت سكانها على الخروج منها، لهدم شقة الشهيد معاذ المصري.
كما اقتحمت قوات الاحتلال، مخيم نور شمس في طولكرم، ودمرت البنى التحتية فيه، بينما تصدى لها المقاومون واستهدفوا جرافة للاحتلال بعبوة محلية الصنع.
وأفادت مصادر إعلام فلسطينية أن قوات الاحتلال خلفت خلال اقتحامها مخيم نور شمس، دماراً كبيراً في البنية التحتية وممتلكات المواطنين الفلسطينيين.
وأكدت المصادر أن خمس جرافات عسكرية من النوع الثقيل شاركت في تدمير شوارع المخيم، خاصة مقطع شارع نابلس المحاذي لمدخل المخيم الرئيسي، والذي حفرته لعدة أمتار تحت الأرض فبات أشبه بخندق.
إلى ذلك اعتدى مستوطنون على فلسطينيين بالضرب، خلال اقتحامهم المنطقة الشرقية من مدينة نابلس، وحاولوا الدخول لـ”قبر يوسف”، ثم اقتحموا مدرسة قدري طوقان في المنطقة وحطموا إحدى بواباتها.