هراير جوانيان
تقصّ إسبانيا المتألقة بجناحين موهوبين، وفرنسا الصائمة هجومياً والصلبة دفاعياً، شريط نصف نهائي (كأس أوروبا ٢٠٢٤) اليوم الثلاثاء، الساعة العاشرة ليلاً في ميونيخ، بعد أن أصبحتا قوّتين مهيمنتين على كرة القدم القارية والعالمية، إذ
منذ مونديال (١٩٩٨) الذي أحرزته فرنسا على أرضها، بلغ المنتخبان نهائي تسع بطولات كبرى.
وتأمل إسبانيا في الانفراد بالرقم القياسي في عدد ألقاب كأس أوروبا الذي تتشاركه راهناً مع ألمانيا، مع ثلاثة تتويجات، فيما تبحث فرنسا عن اللحاق بثنائي الصدارة بعد فوزها في بطولتين، وتألقت إسبانيا في البطولة المقامة راهناً في ألمانيا، خصوصاً باللعب الأنيق للجناحين الشابين السريعين لامين يامال (١٦ عاماً) ونيكو ويليامز (٢١) في المقابل فإنّ فرنسا التي كانت أقوى المرشّحين مع إنكلترا (تواجه هولندا الأربعاء في نصف النهائي) قبل انطلاق البطولة، وقعت في فخ هشاشتها الهجومية التي عمّقها تعرّض قائدها وهدافها كيليان مبابي لكسر في أنفه في المباراة الافتتاحية، فلم تسجّل فرنسا سوى ثلاثة أهداف في خمس مباريات، اثنان من نيران عكسية ضد النمسا وبلجيكا، وواحد من ركلة جزاء لمبابي ضد بولندا، بالمقابل لم تستقبل سوى هدف يتيم من ركلة جزاء أمام بولندا، وتحظى إسبانيا بأقوى هجوم مشاركة مع ألمانيا (١١ هدفاً) وأحرزت فرنسا لقبها الأوّل في البطولة القارية على حساب إسبانيا بالذات بهدفين نظيفين عام (١٩٨٤) وأقصت فرنسا إسبانيا (٢-١) في ربع نهائي كأس أوروبا (٢٠٠٠) في طريقها للقب، ثم في دور الـ(١٦) من مونديال (٢٠٠٦) بثلاثة أهداف لهدف، لكنّ إسبانيا ردّت (٢-٠) في ربع نهائي أوروبا (٢٠١٢) وهو الفوز الوحيد الكبير لها على خصمتها في بطولة كبرى، فيما انتهت آخر مواجهة كبرى بينهما لمصلحة فرنسا (٢-١) في نهائي دوري الأمم الأوروبية (٢٠٢١).
