الفوضى المرورية التي تعيشها حلب بالنسبة لمسارات خطوط النقل الداخلي “الميكروباصات” باتت لا تطاق، حيث لايلتزم العديد من الميكروباصات بالمسارات المحددة لها، تحت حجج واهية “مافي مازوت – مابتوفي معنا – مافي ركاب ….. إلخ ماهنالك من حجج.
وبدأت مؤخراً الميكروباصات العاملة على خط الهلك تعزف هذه السيمفونية، ولايلتزم العديد من السائقين بالمسار المحدد لهم وفق ما أقرته لجنة السير وهندسة المرور، والتي قضت بأن يمر الخط من أمام مستشفى زاهي أزرق في حي الهلك، أما في الحقيقة فإن الميكروباصات مازالت تعمل وفق مسارها القديم من جانب مؤسسة المياه وصولاً إلى حي بعيدين دون المرور من حي بستان الباشا ومستشفى زاهي أزرق.
واللافت للنظر أن دورية المرور تقف عند مفرق مؤسسة المياه وتمر الميكروباصات من أمامها متجهة إلى حي الهلك بشكل مخالف لمسارها دون أن تتم مخالفتها وتوجيهها إلى مسارها الجديد، وهنا يتساءل المواطنون: ما دور الرقابة المرورية في هذه القضية، وخاصة أن الميكروباصات تمر من أمام الدورية الثابتة، دون أن يتم توجيهها ومخالفتها، ويبقى المواطن والموظف والمريض الذي سيراجع المستشفى هو الضحية.
هذه الهمسات نضعها برسم محافظة حلب وفرع المرور فيها على أمل أن يتم تنفيذ قرار لجنة السير لا أن يبقى حبراً على ورق.