الاحتلال يمعن بإرهابه .. ( 11400) طالب استشهدوا و500 مدرسة وجامعة تعرضت للقصف

نعيمة الإبراهيم
منذ بداية اغتصابه للأراضي الفلسطينية لم يترك الاحتلال الإسرائيلي جانباً من جوانب الحياة في فلسطين إلا واستهدفها، ولم يدع قطاعاً من قطاعات ومحاور العمل في المؤسسات الفلسطينية إلا وسعى لتدميرها أو إفراغها من محتواها، وعلى رأسها قطاع التعليم الذي تعرض ولم يزل لهجمة شرسة استخدم فيها الاحتلال العديد من الوسائل والأدوات لضرب التعليم في فلسطين.
وقد واجه التعليم الفلسطيني أقسى الظروف والصعوبات والعقبات مع الاحتلال الإسرائيلي، فكانت الأوامر العسكرية والتعسفية للمؤسسات التعليمية بكافة أنواعها وأشكالها والتي كانت جميعها تهدف إلى خلق جيل جاهل يعمل في سوق العمالة الرخيصة داخل الكيان الإسرائيلي، والاحتلال يمعن اليوم أكثر فأكثر في إرهابه المنظم بحق الطلاب والمعلمين، وحتى الأبنية المدرسية التي يقصفها فوق رؤوس التلاميذ.
وفي هذا الإطار قالت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية إن 11406 طلاب استُشهدوا و18556 أصيبوا بجروح منذ بدء العدوان الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول على قطاع غزة والضفة.
وأوضحت التربية في بيان لها، اليوم، ونقلته وكالة وفا، أن عدد الطلبة الذين استُشهدوا في قطاع غزة منذ بداية العدوان وصل إلى أكثر من 11292، والذين أصيبوا 17965، فيما استُشهد في الضفة 114 طالباً وأصيب 591 آخرون، إضافة إلى اعتقال 439.
وأشارت إلى أن 550 معلماً وإدارياً استُشهدوا وأصيب 3717 بجروح في قطاع غزة والضفة، واعتُقل أكثر من 145 في الضفة.
ولفتت إلى أن 362 مدرسة حكومية وجامعة ومباني تابعة لها و65 تابعة لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين «الأونروا» تعرضت للقصف والتخريب في قطاع غزة، ما أدى إلى تعرض 124 منها لإضرار بالغة، و62 للتدمير بالكامل، كما تعرضت 84 مدرسة و7 جامعات في الضفة للاقتحام والتخريب، كما تم استخدام 133 مدرسة حكومية كمراكز للإيواء في قطاع غزة.
وأكدت التربية أن 718 ألف طالب في قطاع غزة ما زالوا محرومين من الالتحاق بمدارسهم وجامعاتهم منذ بدء العدوان، فيما يعاني معظم الطلبة صدمات نفسية، ويواجهون ظروفا صحية صعبة.
وأشارت إلى أن اقتحامات الاحتلال المتكررة لمحافظتي جنين وطولكرم تسببت في ترويع الطلبة في مدارسهم.