الثورة – مراسلة “الثورة” في اللاذقية ابتسام ضاهر:
باعتبار الخبز هو رغيف الحياة ومرادف لها وشأن يومي، يبقى الحصول عليه من سلّم الأولويات والشغل الشاغل للمواطنين في حقهم أن يأكلوا لقمة هنية، فقد أضفى قرار إلغاء “البطاقة الذكية” للحصول على مخصصات الفرد من الخبز ارتياحاً لدى المواطنين في سهولة الحصول عليه وتوفره.
“صحيفة الثورة” جالت على بعض الأفران في محافظة اللاذقية لرصد آراء المواطنين في آلية توزيع الخبز الجديدة، وكان اللافت في الجولة تراجع الازدحام على الأفران بشكل كبير وتعاون المواطنين، والاكتفاء بشراء الكمية التي يحتاجونها فقط، وعدم القلق من وجود نقص في المادة، بالإضافة في الانتظام بالأدوار.
السيدة روز علي قالت: إن قرار بيع الخبز من الفرن مباشرةً كانت خطوة رائعة، سهلت علينا الحصول عليه وبالكمية التي نريدها، ولمسنا العدالة بالتوزيع، فاحتكار المادة حالياً صفر بالمئة، والحمد لله جاء الوقت لانتزاع الخبز الذي هو هبة من الله من تلك الأيادي التي كانت تتاجر بلقمتنا، فلم يعد هناك أي تلاعب بهذه المادة، والسعر الحالي لربطة الخبز حال من دون الاتجار بالمادة وتحويلها إلى علف.
مواطنون عند فرن تشرين، الذي يخدّم بمفرده منطقة المشروع السابع، الزراعة، البعث، ضاحية تشرين.. طالبوا بإعادة المعتمدين لهذه المنطقة بسبب الكثافة السكانية، أو زيادة إنتاج المخبز، وشكروا القائمين على موضوع الرقابة.
محمد علي طالب أن تلغى عطلة يوم الجمعة لتلافي الازدحام الذي لا يلحظ، إلا يوم السبت بسبب العطلة الموحدة للمخابز، وأن تبقى المخابز تعمل على مدار الأسبوع.
