الثورة – هيثم قصيبة:
بعد انحباس دام أكثر من شهر استبشر أهل اللاذقية بهطولات مطرية غزيرة تنعكس إيجاباً على الإنتاج الزراعي والمزارعين.
ومع كل هطولات تنتشر ورشات الصرف الصحي في شوارع اللاذقية لتعزيل وتسليك الفوهات المطرية خشية الاختناقات والفيضانات في بعض نقاط الضعف لشبكات التصريف المطرية.
وصرح مدير شركة الصرف الصحي رواد عثمان لـ”الثورة” أن الورشات تتوزع في جميع محاور المدينة الرئيسية، وفي مواقع الضعف والاختناق على طول الخط الساحلي، وحي قنينص لتعزيل المطريات بالشكل المطلوب والأمثل أثناء الهطل المطري.
وأضاف: إن الورشات أنشأت عدداً من الفوهات المطرية في أحياء بساتين الريحان والرمل الجنوبي لزيادة القدرة الاستيعابية وحل مشكلة الفيضان في شوارعها.
يشار إلى أن الورشات- بحسب رواد، على استعداد لمعالجة الشكاوى الواردة سواء من خلال اتصالات هاتفية أو عبر منصات التواصل الاجتماعي، أو أي جهة إعلامية ويحرص مجلس المدينة كذلك على متابعة وحل الشكاوى الواردة بالسرعة القصوى.
كما تعكف الشركة على إعداد الخطط والدراسات للمرحلة القادمة وتبنى على الشكاوى الواردة وما تقف عليه الورشات الفنية بما ينسجم مع ضرورات التخطيط المستدام ورفع سوية خدمات الصرف الصحي والمطري.
“الثورة” وبعد جولة ميدانية على بعض المواقع بالمدينة لاحظت تراكم قشور النفايات ونواتج الاستهلاك البشري مما يزيد الضغط على الورشات الفنية، نظراً لتعرض بعض الفوهات للانسداد لكن حالة التأهب القصوى ساهمت بمعالجة كل هذه الانسدادات والاختناقات.
#صحيفة_الثورة