الثورة – لجين الكنج:
قالت نائبة المفوض السامي لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة كيلي كليمنتس إن قرابة 300 ألف لاجئ سوري عادوا إلى بلادهم من لبنان ومصر والأردن والعراق منذ سقوط نظام بشار الأسد عقب الصراع الذي دام 14 عاماً مشيرة إلى أن استطلاعات الرأي الأخيرة تشير إلى أن عدداً أكبر يرغب في العودة خلال الفترة المقبلة ما يتطلب المزيد من الدعم المالي من أجل توفير الدعم والإحاطة الضروريان.
وأكدت كليمنتس لـ CNBC عربية أن حجم المساعدات الموجهة إلى سوريا شهد تراجعاً نسبياً في السنوات الأخيرة, ولكنه عاد إلى الارتفاع منذ سقوط نظام الأسد وبالتزامن مع انطلاق موجة العائدين إلى بلادهم, كما وجهت دعوة لـ “أسرة الدولية” في إشارة إلى الجهات المانحة على ضرورة دعم السوريين ورفع المساعدات بأكثر قدر ممكن دون أن تحدد مبلغاً بعينه.
وكان مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي، قد ناشد مؤخراً، المجتمع الدولي اتخاذ إجراءات “جريئة وحاسمة” لمساعدة السوريين في إعادة بناء بلادهم التي مزقتها الحرب ودعم السوريين النازحين واللاجئين في العودة إلى ديارهم.
وقال عقب زيارته إلى سوريا أواخر الشهر الماضي، يتعين على العالم أن يتحرك لدعم تعافي سوريا، وأكد أن التعاون بين الدول المجاورة والجهات المانحة والسلطات السورية المؤقتة ضروري لتحقيق السلام والاستقرار الذي تشتد الحاجة إليه في سوريا والمنطقة بأكملها.
من جهة أخرى أشارت كليمنتس إلى أن عدد اللاجئين حول العالم يبلغ اليوم 120 مليوناً مضيفةً أن توفير الحماية لهذا العدد الكبير يتطلب تظافر الجهود بشكل كبير ما يجعل المنظمة تتعاون بالتنسيق مع حوالي 12 ألف شريك من أجل إعالتهم, كما أشارت أن ثلاثة أرباع اللاجئين عالمياً يبقون قريبين من دولهم على أمل العودة.
#صحيفة_الثورة