الثورة- ترجمة ختام أحمد:
قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن أكثر من 177 ألف شخص في البلاد مصنفون رسمياً الآن على أنهم مختفون قسراً.
وفي تقرير جديد أصدرته بمناسبة الذكرى الرابعة عشرة للانتفاضة السورية عام 2011 ضد نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إنها رفعت عدد الأشخاص الذين صنفتهم سابقاً على أنهم مختفون قسراً إلى 177,021 شخصاً، من بينهم 160,123 شخصاً اختفوا قسراً على يد قوات نظام الأسد، منهم 3,736 طفلًا و8,014 امرأة.
في كانون الأول الماضي، أفادت الشبكة السورية لحقوق الإنسان بأنه من بين 136,614 شخصاً وثّقتهم كمختفين قسراً آنذاك، لم يُعثر سوى على حوالي 24,000 منهم في سجون نظام الأسد، وصرح مدير الشبكة فضل عبد الغني، بأن البقية على الأرجح في عداد الموتى.
وتم إطلاق سراح آلاف السجناء من سجون النظام ولكن لم يتم العثور على عدد أكبر بكثير، على الرغم من النداءات اليائسة من عائلاتهم للحصول على معلومات عنهم، وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقريرها: إنها وثقت مقتل 234415 مدنياً طيلة الصراع السوري الذي بدأ في آذار 2011، بعد القمع الوحشي للاحتجاجات من قبل نظام الأسد.
وقالت إن 202 ألف و12 مدنياً قتلوا على يد قوات النظام، فيما قتل 32 ألفاً و133 مدنياً على يد أطراف أخرى في الصراع، وتشير التقديرات إلى أن العدد الإجمالي للقتلى أعلى من ذلك بكثير، إذ يصل إلى أكثر من 500 ألف شخص، لكن الشبكة السورية لحقوق الإنسان لم توثق معظم هؤلاء.
وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان: إن تقريرها الأخير يأتي في فترة انتقالية طال انتظارها بعد حكم نظام الأسد، وأضافت أن الشعب السوري “تكبد خسائر بشرية واقتصادية هائلة وقدم تضحيات كبيرة من أجل الحرية والكرامة والعدالة”.ا
لمصدر: The NewArab
#صحيفة_الثورة