الثورة – مها دباب:
انطلاقاً من الدور الكبير والمهم للتعليم في بناء الدولة والمجتمع، ولكون المعلمين قدموا الكثير من التضحيات وتابعوا رسالتهم في أحلك الأوقات والظروف، تم إطلاق مبادرة رمزية لتكريمهم من قبل استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية الدكتور حسين علي مصطفى، وذلك بالتعاون مع عدد من الأطباء والمجتمع المحلي في مدينة الزبداني.
واجب مجتمعي وأخلاقي
وعن المبادرة تحدث الدكتور مصطفى لـ”الثورة” عن أهميتها باعتبارها خطوة نحو دعم التعليم والمعلمين مستقبلاً، وتكريمهم في مثل هذه الظروف ليس مجرد اعتراف بجهودهم، بل هو واجب مجتمعي وأخلاقي يعكس الامتنان والتقدير لعطائهم. وبين أن دعمهم معنوياً ومادياً يساهم في تعزيز قدرتهم على الاستمرار في تقديم الأفضل للأجيال القادمة، كما أنه يبعث رسالة أمل بأن مجهودهم ضمن الصعوبات التي تعرضوا لها خلال الحرب، يقدر ويحترم. وبين أنها تعتبر كنوع من التحفيز والتشجيع للطلاب وللمعلمين على الاستمرار في العملية التربوية والتعليمية رغم ما يتعرضون له من تحديات.
56 مليوناً
وبين الدكتور مصطفى أنه تم جمع حوالي ٥٦ مليون ليرة سورية، من قبل فعاليات المجتمع المدني في المدينة، غالبيتهم من المغتربين، وتم تنظيم حفل تكريمي لهم لتسليم الجوائز، مع دعوات للمعلمين وأولياء الأمور والمجتمع المحلي، وجرى ذلك بحضور ودعم كل من الجمعيات الخيرية ومدير منطقه الزبداني والمشرفين على المجمع التربوي فيها.
التأثير المتوقع
وأكد الدكتور مصطفى أن هذه المبادرة جاءت لرفع الروح المعنوية للمعلمين وإعادة الاعتبار لدورهم المهم والفعال، وتوحيد المجتمع حول فكرة تقدير التعليم وأهميته في بناء المستقبل، كما أنها دعوة للجميع للمشاركة في دعم التعليم كجزء من التغيير الإيجابي في سوريا.