الثورة – فريال زهرة ومها دياب:
تقدم الجمعية الطبية السورية الخيرية خدماتها الإنسانية بروح من الالتزام والعطاء للمجتمع، تأسست على مبادئ الرحمة والتضامن، وتهدف إلى توفير الرعاية الصحية للمحتاجين، من خلال فريق من الأطباء المتفانين والمتطوعين، كما تسعى إلى تحسين جودة الحياة للأفراد والأسر، وتقديم الدعم في الحالات الطارئة، وتوفير العلاج الوقائي والتثقيف الصحي.
وترتكز رؤيتها على بناء مستقبل أكثر صحة وازدهاراً، وتلعب دوراً أساسياً في تعزيز الوعي الصحي وتعزيز سبل الوصول إلى العلاج للجميع دون تمييز، هذا ما أكدته مسؤولة الجمعية الدكتورة سمر صومعي في حديثها لـ”الثورة “عن تأسيس الجمعية وأهمية ما تقدمه من خدمات، وما هي الفئات المستهدفة.
مراكز طبية متخصصة
بينت الدكتورة صومعي أن عملهم يستهدف الأطفال، والشباب، والمرأة، وذوي الاحتياجات الخاصة، وكبار السن، ومرضى التوحد.
ومن أهم أهدافها إحداث مراكز طبية متخصصة لتقديم الخدمات الصحية والعلاجية، وتقديم الدعم لفاقدي الأطراف بالتنسيق مع الجهات المعنية والمنظمات الدولية المختصة، وتقديم الخدمات الصحية والطبية لمرضى القصور الكلوي، وخدمات علاجية طارئة، برامج وقائية، والطب الشرعي، وخدمات للعلاج من الحالات النفسية والصدمات.ما
مبادرات
أوضحت الدكتورة صومعي أن الجمعية منذ تأسيسها تقوم بعدد كبير من المبادرات منها:
مبادرة الأيادي البيضاء التي تعاون فيها مجموعة من الأطباء الاختصاصيين الذين يقدمون المعاينات مجاناً لمرضى الجمعية، والمشاركة في حملات الكشف المبكر للسرطان.
كما تم القيام بعدد من المحاضرات للتوعية بمخاطر اللايشمانيا وعلاجها والوقاية منها، تدريب مهارات للفرق التمريضية، وللفرق النوعية “اللوجستي– الإعلامي– توعية”.
فعاليات اجتماعية
تعمل الجمعية على فعاليات عديدة ومستمرة على مدار العام، منها الاحتفال بيوم المعوق العالمي من كل عام بالتعاون مع منظمة الهلال الأحمر السوري– اليمامة،
تتضمن مسابقات ومسرحيات وتوزيع هدايا على الجميع.
– فعالية أطفال التوحد والسرطان في حديقة البلابل بالحسكة، بالتعاون مع أجنحة الشام، وتم توزيع مبلغ 50 ألف ليرة سورية لكل طفل مع هدايا ولباس وألعاب.
– التنسيق مع مركز الدعم الإنساني بالهلال الأحمر، قسم تمكين المرأة، من خلال جلسات توعية لها.
– متابعة مرضى الجمعية الذين تمت إحالتهم إلى الأطباء المشاركين في الجمعية.
– مبادرة الأيدي البيضاء وتقديم (الطبقي المحوري+ تحاليل+ أدوية+ تصوير شعاعي للمرضى من الطبقة الفقيرة المحتاجة+ تقديم الدعم لمرضى الأورام).
– التنسيق مع بيت الكل من أجل تقديم الدعم لفاقدي الأطراف وتقديم الأجهزة الطبية لهم (كرسي– جهاز ضغط– جهاز سكر- جهاز ارذاذ– جهاز أكسجة…).
– التنسيق مع جمعية البر والخدمات الاجتماعية بالحسكة لإجراء العديد من العمليات الجراحية.
– التنسيق مع مركز سوا في الحسكة من اجل علاج الأطفال (سوء الامتصاص– سوء التغذية– الإسهالات).
– التنسيق مع جمعية تنظيم الأسرة لمعالجة النساء الحوامل متابعة حمل وإعطاء العلاج اللازم لهم.
– تم تأمين أدوية زرع الكلية لمراجعي الجمعية الطبية السورية عن طريق جمعية البر والخدمات الاجتماعية، وتأمين أدوية مرضى القصور الكلوي، وتأمين جرعات لمرضى الأورام مع المتابعة بالتصوير الطبقي المحوري والتحاليل.
ولفتت الدكتورة صومعي أن الجمعية الطبية، دليل حي على أن العمل الإنساني، يمكن أن يغير حياة الأفراد، ويزرع البسمة في قلوب المحتاجين، ويُظهر كيف يمكن للرحمة والإصرار أن يخلقا فارقاً ملموساً في مجتمع يعاني من تحديات كبيرة.