الثورة – عبد الرزاق بنانه:
سهرت حلب حتى الصباح، ونامت قريرة العين، بعد أن عاد المجد إلى قلعتها، و ارتفعت راية الأحمر والأبيض من جديد، في زمن الحرية، حيث توّج الأهلي ببطولة الدوري عن جدارة واستحقاق، ليعيد اللقب إلى قلعة الشهباء، بعد صيام عشرين عاماً.
مشوار البطولة
حصد الأهلي البطولة، بعد تصدره مرحلة البلاي أوف، برصيد تسع نقاط، بعد الفوز على الوحدة (1/3) وعلى الكرامة (2/صفر) والخسارة أمام حطين (صفر/ 1) وبعد أن حلّ بالمركز الثاني، بالمرحلة الأولى للدوري، حيث حمل معه ثلاث نقاط، إلى مرحلة البلاي أوف، ولعب خلال بطولة الذهاب (14) مباراة، فاز في تسع مباريات، وتعادل مرتين، وخسر ثلاث مباريات، سجل (25) هدفاً، ودخل مرماه (10) أهداف، وكان اللاعب رأفت مهتدي هداف الفريق برصيد (4) أهداف، و سجل اللاعبان محمد ريحانية وحسن دهان، ثلاثة أهداف، ونال اللاعب أنس دهان، كأس أحسن لاعب بالدوري، وشاهر الشاكر كأس أفضل حارس بالدوري.
مراحل استعداد الفريق
بدأت مرحلة الاستعداد للدوري بقيادة الكابتن حسين عفش، الذي تقدم باستقالته مبكراً، وتسلّم الراية من بعده الكابتن أحمد هواش الذي قاد المجموعة الأهلاوية، ونجح بتشكيل توليفة، ضمت بين صفوفها مزيجاً من الشباب والخبرة، ركبوا أمواج التحدي، بعد موسم طويل وشاق، فسار بالمركب إلى شاطئ الأمان والفرح، بدعم ومؤازرة من جماهير النادي التي وقفت خلف الفريق حتى آخر صافرة من نهاية البطولة.
أصحاب الإنجاز
رئيس النادي محمد كعدان – مدير الفريق عضو مجلس الإدارة نهاد البوشي – المدير الفني أحمد هواش – المدرب المساعد أنس صاري – مدرب الحراس محمود كركر – مدرب اللياقة صبحي قصار – الإداري ماهر قطاع – محلل الأداء محمد بوادقجي – طبيب الفريق د. ياسر محيو – المعالج محمد عكاش – مسؤول التجهيزات مازن عابدين.
أما اللاعبون أصحاب الإنجاز فهم: شاهر الشاكر – خالد حاج عثمان – محمد حسوني – إبراهيم الزين – عبدالرزاق محمد – زكريا حنان – حمزة الكردي – أحمد كلاسي – محمود العمر – أحمد أشقر – محمود النايف – حسن دهان – أنس دهان – أحمد الأحمد – محمد ريحانية – محمود البحر – رأفت مهتدي – فواز بوادقجي – أحمد كالو – أمجد فياض – أحمد بهنسي – حمزة سواس – مازن شالات – رشيد بلو – حميد ميدو.