إن هذه الهجمات لا تستهدف الأفراد فقط، بل تسعى إلى زعزعة الثقة الرقمية على نطاق واسع، خاصةً في دول تمرّ بظروف أمنية أو اقتصادية، مثل سوريا، من هنا تبرز أهمية التوعية الرقمية ضمن الأسرة، والمدرسة، ومؤسسات الدولة.كما يُنصح المواطنون بإبلاغ الجهات المختصة بأي نشاط مريب، وعدم التردد في مشاركة التجربة مع الآخرين لتجنّب الوقوع كضحايا.
في العالم الرقمي، لا يكفي أن تكون ذكياً لتتفادى الاحتيال، بل يجب أن تكون يقظاً باستمرار.. فالهجمات الإلكترونية تتطور يوماً بعد يوم، لكن الحذر والوعي هما خط الدفاع الأول.. لا تضغط، لا تشارك، لا تُخدع.
