الثورة – وعد ديب:
كثير من الميزات حملها معرض دمشق الدولي في دورته الـ62 لهذا العام من ناحية التنظيم والمشاركات، سواءً لشركات تجارية واستثمارية ومن القطاعين العام والخاص، ويشهد إقبالاً واسعاً من قبل الزوار والمهتمين.
ومن ضمن التميز، لأول مرة تشارك شركات وساطة مالية تعنى بالاستثمار والتداول بشكل أساسي في المعرض، وكان لنا لقاء مع بعض الفعاليات المشاركة من شركات الوساطة المالية من خلال جولتنا بالمعرض.
الاستشاري الأول في مجموعة للوساطة المالية كاشان علي قال: إن المجموعة لها تواجدها بالسوق منذ عدة سنوات، شركتنا موجودة في تركيا، وتم افتتاح مكتب لنا في دبي لنصل اليوم ونفتتح مكاتب وفروع في دمشق.
وأضاف: ما تعمل عليه الشركة من خلال المشاركة، والتي ستمتد إلى ما بعد أيام المعرض، هو سد الفجوة القائمة بين المغترب والمواطن داخل البلاد والتدريب على المهارات من الناحية التكنولوجيا، وتعلم تقنيات التداول، والتوعية بكيفية الابتعاد عن الشركات الوهمية التي تضرر من خلالها الكثير من العملاء، كما أن مشاركتنا هي أول تجربة في سوريا بعد التحرير.
وما لمسناه الإقبال الكبير من قبل الزائرين واهتمامهم بموضوع التداول، فحاولنا من خلال مشاركتنا التعريف بهذا الجانب المهم، وتشجيعهم مع الاستشارة لكيفية إقامة عمل إضافي بالتعامل بالعملات إلى جانب العمل الأساسي، فالتداول عبارة عن مهنة وشركاته مثل أي جهة، فهو عبارة عن تجارة مثل الذهب والفضة ، والمؤشرات والأسهم.
وما نوه إليه استشاري المجموعة، هو الأريحية التي لمسوها من خلال مشاركتهم بمعرض دمشق الدولي، والصدى الذي تأخذه شركات الوساطة المالية من تأثير في الاقتصاد، ومن ضمن الجوانب التعامل مع المستثمرين وتشجيعهم إلى دخول البلد وقدرتهم على التعامل بأغلب العملات.
أما استشارية مبيعات شركة أخرى للوساطة المالية دينا بشور قالت: إن عمل الشركة هو عبارة عن وساطة مالية، وتسهل التعامل بين العميل والفوركس وشاركنا بمعرض دمشق الدولي من أجل أن نوضح للعالم فكرة الاستثمار، وهدفنا أن نصل لأكبر شريحة ممكنة من خلال التدريب والتوعية، والتثقيف بفكرة الدخل الاحتياطي.
منوهة بالإقبال الجيد والتنظيم للمعرفة والاطلاع، وهو سهل لنا مشاركتنا بالمعرض، وخصوصاً أن الفكر السائد سابقاً هو أن التعامل بالعملات مخاطرة، واليوم بعد التحرير وانفتاح سوريا على العالم، أصبح هناك إقبال وحب لمعرفة ثقافة التداول.