عاجل جدا .. فيضانات السيحة بحلب هل تكشف المستور عن ملفات فساد جديدة في مشروع جر مياه الفرات إلى نهر قويق
الثورة اون لاين – حلب – فؤاد العجيلي : أدى هطول الأمطار الغزيرة صباح اليوم السبت ويوم أمس الجمعة إلى غمر مساحات كبيرة من الحقول و البيوت في القرى الواقعة جنوبي حلب / جزرايا و الواسطة و تل الفخار و تل العقارب و أم الكراميل … / ..
وأكد العديد من أهالي القرى المذكورة إلى أن هنالك أكثر من / 15 / آلاف دونماً من الأراضي الزراعية قد غمرت نتيجة الانهمار المطري الغزير منذ أسبوع ، إضافة إلى أن أغلب المنازل غمرت أيضاً ، وغادر على إثرها الأهالي منازلهم خوفاً من تزايد السيول التي باتت تهددهم ، ومشيرين في الوقت ذاته إلى أن أغلب المحاصيل المزروعة في تلك الأراضي هي القمح والفول والشوندر السكري ..
هذا وتجدر الإشارة إلى أن الهطولات المطرية خلال الأسبوع الماضي أدت إلى إنهيار ساتر ترابي- السيحة – الذي يحجز مياه نهر قويق في منطقة تل الضمان ، مما أدى إلى فيضان وغمر مساحات كبيرة من المحاصيل الزراعية في قرى تل عقارب و أم الكراميل وتل الزبان و مزرعة القليعة ….
• وهنا لابد لنا أن نتساءل – والحديث للثورة أونلاين – إذا كانت المياه المتدفقة في مجرى نهر قويق والتي تم جرها من نهر الفرات ، تصب في النهاية في منطقة السيحة جنوبي حلب ، والتي من المقرر أن يتم تجميعها في سد خانطومان ، ليستفيد منها أهالي تلك المنطقة ، فهل تم دراسة المصب أثناء دراسة مشروع جر مياه نهر الفرات إلى نهر قويق قبل تدشينه بداية عام / 2008 / أم أن الجهات المعنية تظاهرت باستكمال المشروع حينها ، وبالتالي وصلنا إلى ما وصلنا إليه ..
• وللعلم فإن صحيفة الثورة ومنذ عام 2008 بعد التدشين كشفت العديد مظاهر الخلل في تنفيذ المشروع ، والوعود التي أطلقها حينها محافظ حلب آنذاك / الدكتور المهندس تامر الحجة / ورئيس مجلس المدينة آنذاك / الدكتور المهندس معن الشبلي / لجهة أن المشروع جاهز ومستكمل وسيتم بعدها نقل مناشر الحجر إلى خارج المدينة ، وسيغدو سرير النهر متنزهات ينعم بها أهالي حلب ، وسيستفيد أهالي قرى جنوبي حلب من المياه الواردة والبالغة كميتها / 3 / متر مكعب في الثانية ، وغيرها من النقاط التي تم إثارتها من قبل صحيفة الثورة …
أخيراً ..
لا ندري هل كل ما كتبناه عن مشروع جر مياه نهر الفرات إلى نهر قويق ، والذي كلف حينها أثناء التدشين / مليار ومئتي مليون ليرة سورية / في عهد الحكومة السابقة وفي عهدكم سيذهب هباء منثوراً ، ويبقى المعنيون في حلب يطلقون وعوداً مل منها مواطننا في حلب وريفها ، حتى أصبحنا نحصد نتائجها من خلال غمر الأراضي والمنازل ، وربما يكون القادم أعظم في ظل الترهل والخلل الذي تنتهجه بعض الجهات …… وستكون لنا وقفة خلال أيام للتعرف إلى بعض الخفايا…