ثورة أون لاين- هلال عون:
شهدت الإنسانية على مر العصور تحديات مختلفة، تعاملت معها الشعوب بأساليب متنوعة، بعضها كان ناجحاً وبعضها لم يكن مناسباً لحجم التحديات.
وربما من أهم التحديات التي شهدتها البشرية في العصر الحديث هي الحرب التي تخوضها سورية ضد الإرهاب، تلك الحرب التي زادها خطورة وتعقيدا حجم الدعم المادي والعسكري الذي تم إنفاقه على المجموعات الارهابية، وربما الأهم منه حجم التضليل الإعلامي الهائل الذي استُخدم بهدف تحطيم الدولة السورية ومن ثم حلف المقاومة.
(الثورة) تُطْلِع قراءها من خلال هذا التحقيق على آلية عمل «مشروع جريح وطن» وعلى حالات الجرحى والخدمات المقدّمة لهم.. كما تُطْلعهم على عمل «دار الوفاء» وما تقدمه، ومَنْ هم الجرحى الذين تستضيفهم الدار، وعلى مفهوم مشروع المواءمة المنزلية للجريح الذي تنفذه إدارة الأشغال العسكرية بالتعاون والتنسيق مع إدارة الخدمات الطبية وجهات أخرى معنية.. كل ذلك من خلال هذا الحوار مع العميد الدكتور نزار اسماعيل من إدارة الخدمات الطبية، والعميد المهندس جهاد دوميط والعميد المهندس سامر يوسف من إدارة الأشغال العسكرية..
لا حياة بلا وطن
– مرحبا بك دكتور نزار.. لتكن البداية معك.. حدثنا عن هذا المشروع الطبي، الوطني، الإنساني.. عن أهدافه وآلية عمله، والجهات التي يشملها؟
— نعم.. اسمح لي أولا أن أرحب بـ (صحيفة الثورة).. وجوابا على سؤالك أقول: في مواجهة هذا الإرهاب الدولي قدم المجتمع السوري بكل أطيافه آلاف الشهداء الذين قدموا أرواحهم في سبيل الزود عن الوطن فارتقوا إلى العلا ليضيئوا بأرواحهم الطاهرة الدرب أمام الأجيال القادمة.
أما الجرحى الذين أصيبوا في الميدان وقدموا أجزاء من أجسادهم، فإن القادر منهم (ونحن على تواصل معهم) ما زال مصرا على الاستمرار في مواجهة الإرهاب حتى تحقيق النصر، فالوطن أسمى من الحياة، ولا حياة بلا وطن ؟.
لجنة مركزية للمتابعة
انطلاقا من واجب الدولة، ولا سيما إدارة الخدمات الطبية العسكرية في تقديم كل ما يلزم لعلاج الجرحى وصولاً إلى استقرار الحالة الصحية لهم، تم تشكيل لجنة مركزية من كل الفعاليات المكلفة بمتابعة شؤون الجرحى متابعة حثيثة ودائمة لتحصيل الحقوق وتقديم الرعاية اللازمة، وتنعقد هذه اللجنة بشكل دوري لدراسة الواقع الآني ومتطلبات المرحلة التالية.
مجموعة من الإجراءات
خلال الفترة الماضية قامت إدارة الخدمات الطبية بمجموعة من الإجراءات المهمة التي من شأنها تقديم الرعاية الطبية وفق ما تتطلبه حاجة الجريح وبحسب نوع العجز الذي نجم عن الإصابة الحربية، حيث تم:
ـ إنشاء قاعدة بيانات حاسوبية لتتبع وضع الجريح الإداري والطبي لتحصيل الحقوق المالية والإدارية وتتبع الوضع الصحي وتطوراته.
ـ اختصار الدورة المستندية في تحديد لياقة الجريح وصولاً إلى توطين الراتب.
ـ إعادة التأهيل لجرحى العجز الكلي، وبالأخص لجرحى الشلل وإجراء المواءمة المنزلية.
مراحل مشروع جريح وطن
أولاً: قاعدة البيانات:
تم وضع خطة زمنية لإنشاء قاعدة بيانات حاسوبية تتضمن جمع كافة المعلومات اللازمة والمطلوبة حول الجريح لتسليط الضوء على نقاط الضعف ليصار إلى إيجاد آلية سريعة للتغلب عليها،والحقوق التي لم يتم تحصيلها ليُصار إلى استكمالها مباشرةً وصولاً إلى تأمين حقوق جميع الجرحى وتتضمن هذه القاعدة المعلومات التالية:
ـ البيانات الشخصية والاجتماعية.
ـ العنوان بشكل دقيق.
ـ نوع الإصابة.
ـ تاريخ العرض على اللجان الاختصاصية.
ـ تاريخ صدور أمر التسريح.
ـ تاريخ توطين الراتب.
ـ المستحقات، وما تمّ تسليمه والتأكد من حصوله عليها.
وذلك لجميع الجرحى ومن جميع الفئات، أي إنها تشمل (العجز الجزئي أو الكلي).
وقد تمّ تنفيذ قاعدة البيانات خلال الفترة الزمنية المحددة وتمّ تحميل جميع البيانات اللازمة لجميع الجرحى، وتعتبر حالياً الحجر الأساس في تحليل المعلومات وبيان نسب تحصيل الحقوق لجميع شرائح الجرحى و بخريطة توزع جغرافية على مساحة القطر.
ثانياً: حقوق الجريح.. واختصار الدورة المستندية:
المقصود بالدورة المستندية هو مجموعة الاجراءات الإدارية التي من شأنها أن تمنح الجريح مستحقاته القانونية ابتداءً من عرضه على اللجان الطبية الاختصاصية و التي تحدد لياقة الجريح بموجب عقابيل الإصابة الحربية ومن ثمّ إجراءات إنهاء الخدمة ومن ثم توطين الراتب.
وتبدأ الدورة المستندية عند استقرار الحالة الصحية للجريح وثبات العقابيل، ففي بعض الحالات تكون العقابيل واضحة خلال الشهر الأول من الإصابة وفي بعض الاحيان تحتاج لأكثر من عام ونصف لاستقرار الحالة وبيان العقابيل بوضوح.
اختصار الوقت والقضاء على الروتين
لقد كانت الدورة المستندية تتطلب أكثر من ستة أشهر وأحياناً تصل حتى عام كامل لاستكمال الإجراءات الادارية بسبب القوانين والروتين الذي كان معمولا به سابقاً.
وقد استطاعت القيادة العامة للجيش اختصار هذه الدورة المستندية بحيث تحددت بثلاثة أشهر كحد أقصى وذلك من خلال:
أ متابعة يومية ودقيقة مع وحدات المصابين لاستكمال الوثائق اللازمة للعرض على اللجان والمجالس الطبية.
ب اختصار مراحل روتينية من الإجراءات الإدارية بحيث يكون استكمال الوثائق مباشرةً ومن بداية العرض على اللجان.
ج تكثيف عمل اللجان وزيادة أيام العمل بما يتناسب مع اعداد الجرحى الذين يجب عرضهم عليها بحيث لا يوجد أي مواعيد بعيدة لعرض الجرحى، ولا أي تأجيل للمواعيد على الاطلاق.
هـ إنشاء بناء جديد للمجلس الطبي ليتناسب وآلية العمل مع حجم الإصابات وأعداد الجرحى وليحقق الراحة النفسية والجسدية للجريح، و ذلك وفق معايير و آلية عمل مؤتمتة ومتطورة.
و متابعة حثيثة ودقيقة لشؤون الجرحى من قبل اللجنة التي تُعقد شهرياً وتبحث بدقة عن نقاط الضعف ونواحي التقصير إن وجدت و معالجتها فوراً وبشكل لحظي لتسهيل إجراءات تحصيل حقوق الجرحى.
ثالثاً: إعادة التأهيل لجرحى العجز الكلي:
المقصود بجرحى العجز الكلي الفئة التي تعرضت لإصابة حربية في مواجهة العصابات الإرهابية وأدت الإصابة إلى التسبب بنسبة عجز أكثر من80% وتُقسم هذه الشريحة إلى الفئات التالية:
أ جرحى الشلل شلل نصفي سفلي شلل رباعي شلل شقي.
ب جرحى العمى الجزئي والتام.
ج جرحى البتر.
د إصابات أخرى مترافقة بضياعات مادية هامة أو تحد من حركة الجريح.
ما يقدّمه المشروع لكل فئة
سأستعرض ما يتم تقديمه من خلال مشروع جريح وطن لكل فئة من هذه الفئات:
جرحى الشلل:
وجّه السيد الرئيس بشار الأسد بإطلاق فعاليتين لرعاية هذه الشريحة من الجرحى:
أ تقديم الرعاية المنزلية لجرحى الشلل.
ب المواءمة المنزلية بما يتناسب مع نوع الشلل، إضافة إلى تعديل ميزات دار الوفاء.
التجهيزات الطبية المخصصة
جرحى الشلل النصفي السفلي:
كرسي مدولب كرسي حمام فرشة هوائية إضافةً للجبائر اللازمة.
جرحى الشلل الشقي:
كرسي مدولب كرسي حمام فرشة هوائية
جرحى الشلل الرباعي:
كرسي مدولب كهربائي كرسي حمام رافعة كهربائية للمساعدة على نقله من السرير، سرير طبي، فرشة هوائية.
الرعاية المنزلية
انطلقت هذه الفعالية في بداية عام2015، من خلال إنشاء فرق طبية تتضمن معالجين فيزيائيين وممرضين علاجيين يقومون بزيارة الجرحى في منازلهم لتقديم الرعاية الطبية، على الشكل التالي:
أ تمّ إنشاء (4) فرق للزيارات المنزلية في محافظات دمشق حمص طرطوس اللاذقية، يتألف كل فريق من ثلاث عربات صحية وكل عربة تتضمن معالجا فيزيائيا وممرضا علاجيا بمهمة إجراء العلاج الفيزيائي لجرحى الشلل بمعدل زيارة واحدة أسبوعياً.
ب تدريب مرافق الجريح (سنأتي على شرح وتعريف مرافق الجريح ضمن فقرة دار الوفاء) ليقوم المرافق بإجراء العلاج الفيزيائي اللازم وذلك من خلال التدريب النظري بموجب كتيب يوزع على جميع الجرحى ومن خلال التدريب العملي الأسبوعي.
ج يقوم الممرض العلاجي بمراقبة وجود قرحات اضطجاعية (خشكريشا) وفي حال وجودها يقوم بتقديم العلاج اللازم وتطبيق خطة العلاج المعتمدة مباشرةً.
د يقوم الفريق بإيصال مخصصات كل جريح من الأدوية ومستلزمات الاعتناء (أدوية حفاضات أكياس جمع بول أكياس كولستومي شاش بلاستر مراهم خاصة) لكل جريح بما يسمى كمصطلح لدينا /بكتاج/ بشكل شهري، مع العلم بأن سوية هذا البكتاج تتغير بحسب تغيرات ومتطلبات حالة الجريح.
ز إحضار الجريح إلى المشفى العسكري لتقييم حالته وتقديم العلاج اللازم وإعادته إلى داره في حال وجود أي عارض أو طارئ على صحته وعدم تكبيده عناء الذهاب والإياب للمشفى.
و تم تخصيص عدة غرف في كل مشفى عسكري مجهزة بمتطلبات الجريح بما يتناسب مع إصابته بالشلل بحيث تؤمن وسائل الراحة له خلال إقامته في المشفى.
مفهوم المواءمة المنزلية
– لنتحدث عن مفهوم المواءمة المنزلية من خلالكما: العميد المهندس جهاد دوميط، والعميد المهندس سامر يوسف..؟
— نعم بكل سرور.. لقد تم إطلاق مشروع المواءمة المنزلية بأمر من السيد الرئيس بشار الأسد لمرضى الشلل النصفي والرباعي.. لأن حركة مرضى الشلل النصفي والرباعي مرتبطه حكماً بالكرسي المدولب أو الكهربائي, وقد اقتضت المعايير الدولية أن يكون هناك بيئة هندسية لمكان سكن الجريح تتناسب مع طبيعة حركة وتنقل هذه الشريحة من الجرحى بما في ذلك:
ـ عرض الأبواب بما يسمح بمرور الكرسي المدولب بسهولة.
ـ إنشاء رامبات لتسهيل صعود الكرسي ونزوله.
ـ تجهيز هندسي للحمام بما في ذلك ارتفاع المغسلة عن الأرض ليتمكن الجريح من استخدامها بما يتناسب مع ارتفاعه وهو جالس على الكرسي المدولب.
ـ ارتفاع كرسي التواليت عن الأرض.
ـ وجود مسكات معدنية لتساعده على الحركة في الحمام إضافة إلى التجهيزات الصحية والفنية للحمام.
ـ تجهيز هندسي لغرفة إقامة الجريح بما في ذلك أزرار الكهرباء، بحيث يكون مستواها بمتناول يد الجريح وهو مستلقٍ على السرير أو على الكرسي المدولب.
وقد تم تكليف إدارة الأشغال العسكرية من خلال فروعها في المحافظات بتنفيذ هذه التجهيزات للجرحى الذين تُرسل إلينا أسماؤهم من خلال إدارة الخدمات الطبية، حيث تم التجهيز الهندسي لمعظم الجرحى, إلا أن بعض الجرحى اعتذروا بأنفسهم عن إجراء هذه المواءمة بسبب وجودهم في دور إيجار في الوقت الراهن.
الانتساب لدار الوفاء
– أعود إليك دكتور نزار للحديث عن دار الوفاء ؟
— بداية يجب أن أقول أن السيد الرئيس بشار الأسد أصدر الأمر رقم /24/ المتضمن شروط وميزات الانتساب لدار الوفاء.
لمحة عن دار الوفاء
أنشئت هذه الدار لقبول الجرحى المصابين بعجز كلي من جراء الإصابات الحربية ومواجهة العصابات الإرهابية، حيث توفر مكاناً لإيواء من ليس له مكان وتقديم الرعاية الطبية اللازمة.
تضمن الأمر رقم 24 الصادر عن رئاسة الجمهورية الشروط التالية للانتساب لدار الوفاء:
1ــ أن تكون الإصابة تسببت بعجز كلي بسبب العمليات الحربية.
2ــ أن تكون الإصابة تسببت بشلل أو فقدان بصر تام أو بتر طرفين سفليين عبر الحوض.
3ــ وتم بتوجيه من السيد الرئيس بشار الأسد إضافة فقرة جديدة لشروط القبول لدار الوفاء لمن لديه بتر ثلاثة أطراف أو طرفين علويين أو بتر طرف سفلي مع بقاء طرف سفلي آخر فاقد للوظيفة، وبالتالي توسعت شريحة القبول بحيث تحقق العدالة لأصحاب العجز المستحق للرعاية الخاصة، إضافة للاستفادة من ميزات دار الوفاء.
ميزات الانتساب لدار الوفاء
لكون هذه الشريحة من الجرحى فقدت جزءاً هاماً من فعاليتها الجسدية وأصبحت بحاجة ماسة ودائمة لرعاية محيطة تم تمييز هذه الشريحة من الجرحى بالميزات التالية:
ـ بدل سكن نقدي: يمنح المنتسبون لدار الوفاء:
ـ بدل سكن نقديا يمكن من خلاله تأمين سكن في مكان مناسب بحسب المحافظة أو المنطقة التي ينتمي اليها.
ـ رخصة استيراد سيارة سياحية معفاة من الرسوم الجمركية وأي رسوم أخرى.
ـ تعيين أحد أقرباء الجريح بصفة مرافق للجريح بموجب عقد سنوي وبراتب شهري للاعتناء بالجريح ومرافقته وتقديم العلاج الفيزيائي اليومي بحسب متطلبات حالة الجريح.
جرحى العمى الجزئي و التام
ان الاصابات العينية تتسبب بفقدان كرة العين مع تشوهات بالحجاج وهذا يتطلب تعويضا لكرة العين أحياناً بكرات مرجانية مع قشرة، وبالأخص للفقد الأحادي لكرة العين، وهذا الاجراء يتم بشكل روتيني ولجميع الجرحى.
تطوير مركز الأطراف الصناعية
إن معمل الأطراف الصناعية في مشفى حاميش يعتبر المؤسسة الوحيدة حكومياً الفعالة في تركيب الأطراف الصناعية، و قد قام هذا المركز بتقديم الاطراف الصناعية لجميع الجرحى.
ونظراً لوجود أعداد هامة من الاصابات التي تسببت ببتر أحد الأطرف، وأحياناً أكثر من طرف واحد للجريح، كان من الضروري تطوير مركز الأطراف الصناعية من ناحيتين:
من الناحية الكمية:
تمت اعادة تأهيل مراكز الأطراف الصناعية في مدينتي دمشق وطرطوس وذلك من خلال إعادة تأهيل البنية التحتية في كلا المركزين بما يتوافق مع معايير المراكز العالمية.
من الناحية النوعية:
تم ادخال تقنيات متطورة لتصنيع الطرف سواء في مجال أخذ القياسات ليكون قياس الطرف في منتهى الدقة، أو في مجال تصنيع الطرف الصناعي، حيث أصبح حاليا يعتمد على الآلية الحاسوبية دون جهود عضلية تذكر.
مكونات الطرف
تسعى إدارة الخدمات الطبية بشكل دائم لتأمين أحدث أنواع الأطراف السفلية المصنوعة من المواد الكربونية التي تتمتع بالوزن الخفيف وسهولة الحركة والمتانة العالية، إضافة للركبة الهيدروليكية الذكية التي تسمح بالصعود والنزول بسهولة وبشكل يحاكي الطرف الطبيعي.
كما تم تأمين أطراف علوية الكترونية فعالة للأطرف العلوية المبتورة والتي تسمح للجريح باستخدام الطرف في ممارسة الاحتياجات اليومية من طعام وشراب.
تجدر الاشارة هنا إلى أن إدارة الخدمات الطبية تقوم وبشكل دائم ومن خلال قاعدة البيانات التي تمت الاشارة اليها في بداية هذا التقرير بمراقبة وتتبع جرحى البتر واستدعاء من لم يتم تركيب طرف له ليصار الى تقييم جذمور البتر من خلال لجنة اختصاصية موسعة وفق المعايير العالمية وإجراء التأهيل الفيزيائي لجرحى البتر قبل وأثناء وبعد تنفيذ الطرف الصناعي وبحسب المعايير الدولية أيضاً.
جرحى الإصابات الأخرى
أدت بعض الإصابات الحربية إلى فقدان أجزاء هامة من الوجه والفكين واصابات أخرى عديدة يتم تعويضها كما يلي:
ـ الضياع المادي لأجزاء من الوجه يتم تعويضه ببروتزات تجميلية تحاكي الوجه الأساس للجريح.
ـ فقدان السمع يتم تدبيره من خلال عمليات زرع الحلزون والسماعات الحديثة.
ـ فقدان أجراء من الفكين يتم تعويضه بإجراء الطعوم النوعية ومن ثم زرع الأسنان وإعادة تفعيل وظيفة المضغ.
ـ فقدان الأسنان بسبب الاصابات الفكية والوجهية يتم التعويض عنها بزرعات الاسنان والطعوم العظمية، وصولا إلى التعويض بالجسور والتيجان الخزفية.
أخيراً
لا توفر إدارة الخدمات الطبية أي جهد لتقديم الرعاية الطبية اللازمة للجرحى وبحسب متطلبات الحالة، وتسعى بشكل مستمر ودائم لمواكبة التطورات العلمية للخدمة الطبية بما هو متاح في الظروف الحالية، وكل ما يقدم للجريح يعتبر قليلاً أمام ما قدمه هؤلاء الأبطال في سبيل حرية الوطن والحفاظ عليه من يد الغدر التي تمكر به وتسعى لتدميره، ولكن الصمود هو النتيجة الحتمية للإيمان بالوطن والانتماء إليه.
وختاما أريد أن أتوجه بأخلص الأمنيات بالشفاء العاجل لجميع جرحى الوطن الأبطال.