بعد عام على التحرير… مجلس مدينة درعا جبهات عمل متعددة…70 مليون ليرة لإصلاح الطرق…وعشرات الملايين لتأهيل سوق الهال والمنطقة الصناعية والبنى التحتية والحدائق

حزمة كبيرة من المشاريع الخدمية أنجزها مجلس مدينة درعا منذ عودة الأمان لكامل المحافظة في شهر تموز من العام الماضي وحتى تاريخه تضمنت ترحيل أنقاض وتنفيذ وتأهيل شبكات صرف صحي وكهرباء وتعبيد وتزفيت طرقات…
وأشار المهندس أمين العمري رئيس مجلس مدينة درعا إلى تنفيذ مشروع لترحيل الأنقاض من منطقة درعا البلد بكمية 9500 متر مكعب إضافة الى مشروع للصرف الصحي بمنطقة حي السوق التجاري بقيمة 870ر13 مليون ليرة وأجرى صيانة لشبكة الصرف الصحي في أسواق المدينة والمنطقة الصناعية بقيمة 8ر32 مليون ليرة.
وبين أن المجلس يقوم بتنفيذ مشروعين لصيانة وتأهيل شبكات الصرف الصحي في أحياء درعا البلد وطريق السد بقيمة 25 مليون ليرة بالإضافة لتنفيذ مشاريع لتعبيد وتزفيت وترقيع طرقات في أحياء السبيل والقصور والمحطة والسحاري ودرعا البلد وطريق السد والكاشف الغربي والشرقي بقيمة 67 مليون ليرة حيث تجاوزت نسبة الإنجاز 65%
وأشار العمري إلى أنه يجري حالياً تنفيذ مشروع لترميم الأرصفة والأطاريف بأحياء المدينة وفي شارعي الشهداء والمجمع الحكومي بقيمة 42 مليون ليرة و4 عقود لصيانة شبكة وأجهزة الإنارة في أحياء المدينة بقيمة 66 مليون ليرة ستتم المباشرة فيها خلال الأيام القادمة بعد إتمام الإجراءات حيث باشر المجلس بترميم البناء الإداري له بالمحطة بقيمة 57 مليون ليرة بالإضافة لترميم المبنى الإداري لمركز الانطلاق الموحد بقيمة 34 مليون ليرة.
وفيما يخص المنطقة الصناعية بالمدينة فقد بين رئيس المجلس أن نسبة التنفيذ في مشروع تأهيل شبكة التوتر المنخفض بلغت 80 بالمئة ولدى المجلس 4 عقود لتعبيد كامل المنطقة الصناعية بقيمة 100 مليون ليرة ستتم المباشرة فيها بعد الانتهاء من تأهيل البنى التحتية كما ينفذ المجلس في المنطقة مشروع أرصفة وأطاريف بقيمة 51 مليون ليرة ومشروعين لصيانة شبكة الإنارة بقيمة 40 مليون ليرة.
وفي مجال إعادة تأهيل وصيانة سوق هال مدينة درعا أكد أن بدأ منذ عدة أيام وبالتعاون مع مديرية الخدمات الفنية بأعمال إزالة الأنقاض والأتربة وبقايا الركام من منطقة سوق الهال من أجل وضعه بالخدمة بأقرب وقت ممكن وذلك بناء على توجيهات المحافظ حيث يضم السوق نحو 122 محلاً ومكتباً تجارياً وقد خرج من الخدمة عام 2013 وتعرضت أبنية السوق لأضرار نتيجة الاعتداءات المسلحة.. منوهاً أنه وبعد عودة الأمن والأمان للمحافظة سعى مجلس المدينة لإعادة تفعيل العمل بالسوق وتم منذ عدة أيام انطلاق أعمال إزالة الركام والأتربة من السوق حيث تجري عمليات والتهيئة بوتائر متسارعة وأغلب أصحاب المحال التجارية يقومون حالياً بأعمال ترميم وصيانة محلاتهم.. مؤكداً أن جميع الجهات الخدمية المعنية من مياه وكهرباء وهاتف تقوم بأعمال تهيئة البنية التحتية لمنطقة السوق بإشراف مباشر من المحافظة والمجلس.. وتوقع العمري أن يتم وضع السوق بالخدمة خلال الأيام القليلة القادمة حيث سيتم بعد ذلك وبخطوة لاحقة العمل على إعادة تأهيل سوق الخضار الخاص بباعة المفرق غرب سوق هال الجملة..
وذكر العمري أن الأعمال التي تم التعاقد بخصوصها مع القطاع الخاص تشمل تسوية وردم الحفر وتعبيدها وتزفيت بعض الشوارع في المدينة حيث تبلغ قيمة الأعمال نحو 70 مليون ليرة حيث يقوم المجلس بالتعاون والتنسيق مع الدوائر والمؤسسات الخدمية يبذل جهوداً متواصلة وكبيرة من أجل إزالة الأنقاض وإعادة تجميل المدينة كما كانت عليه قبل الأزمة والحرب تحت عنوان (درعا ستعود أجمل) حيث يجري العمل منذ التحرير وعودة الأمان على ترحيل الأنقاض والنفايات من أحياء درعا البلد في إطار سعيه لإعادة الحياة إلى طبيعتها، منوهاً أنه تم وضع 5 باصات نقل داخلي جديدة بالخدمة مؤخراً بهدف تخفيف الأعباء عن المواطنين في التنقلات بين أحياء المدينة.
وفي مجال ترحيل الانقاض والنفايات والردميات والأتربة قام المجلس بالتعاون مع الخدمات الفنية والجهات المعنية الأخرى بترحيل كميات كبيرة من الأنقاض من بعض المناطق في الحي التجاري في المحطة ودرعا البلد وطريق السد تمهيداً لإعادة الحياة إليها وانعاش الحركة التجارية بعد مجموعة من الأعمال والإجراءات التي تم اتخاذها لإزالة الانقاض والأتربة والركام كفتح الطرق وصيانتها وإعادة حركة المرور في المنطقة إلى سابق عهدها من خلال إعادة فتح مركز انطلاق المنطقة الغربية بالحي التجاري الذي كان لعودته الدور في تحريك النشاط التجاري والأسواق في المنطقة المحيطة به حيث عاد العديد من المحال التجارية للعمل.
وهناك البعض من أصحاب المحال التجارية يقومون حالياً بأعمال التأهيل والترميم لمحالهم بغية وضعها بالاستثمار بأقرب وقت ممكن..
وبين العمري أن هذه الخطوات تأتي في إطار استكمال تأهيل منطقة درعا المحطة وإعادتها إلى ما كانت عليه قبل الحرب… داعياً أصحاب الفعاليات التجارية في الحي التجاري بالإسراع في إعادة تأهيل محالهم ومنشآتهم..
وفي مجال إعادة تأهيل وصيانة مداخل المدينة وتجميل الحدائق والمسطحات الخضراء وزراعة الأشجار ونباتات الزينة اشار أن ورشات المجلس بالتعاون مع الجهات المعنية عملت على صيانة الحدائق وإزالة السواتر وكنس الأتربة من الشوارع ودهان الأطاريف والمنصفات وصيانتها وإعادة تجميل وتأهيل منطقة وحديقة البانوراما في المدخل الشمالي للمدينة والحدائق والمسطحات الخضراء ونوفرة دوار البريد وساحة 16 تشرين مع صيانة الإنارة التزيينية لها.. منوهاً أنه تم زراعة الأشجار ونباتات الزينة وتشذيب الأعشاب بالتعاون مع الزراعة بالإضافة لإعادة تأهيل وترميم وصيانة مداخل المدينة من جميع الجهات..

درعا – جهاد الزعبي – زيد مقداد:
التاريخ: الاثنين 16-9-2019
الرقم: 17075

 

 

آخر الأخبار
مندوبو شركات سعودية لـ"الثورة": من أهم المعارض حضوراً في المشهد الاقتصادي العالمي    ترميم العقارات المخالفة في حلب.. بين التسهيل والضبط العمراني عودة البريد إلى ريف حلب.. استعادة الخدمات وتكريس التحول الرقمي فك الحظر عن تصدير التكنولوجيا سيُنشّط الطيران والاتصالات من ميادين الإنقاذ إلى ساحات المعرض.. الدفاع المدني السوري يحاكي العالم ذبح الجمال أمام الرئيس الشرع.. قراءة في البعد الثقافي والسياسي لاستقبال حماة من دمشق إلى السويداء.. طريق أوحد يوصل إلى قلب الوطن  خطوة مفصلية نحو المستقبل.. تشكيل "الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية" لتعزيز المصالحة وبناء دولة القا... معرض دمشق الدولي يفتح نوافذ تسويقية للمنتجات السورية تسويق المنتج الوطني عبر سوق البيع في "دمشق الدولي" حمص تستقبل رئيس الجمهورية..   الشرع يطلق مشاريع استثمارية كبرى لدفع عجلة الاقتصاد المحلي  العفو الدولية: لا مستقبل لسوريا دون كشف مصير المختفين وتحقيق العدالة فيدان: إسرائيل لا تريد دولة سورية قوية.. ونرفض سياساتها التخريبية .. إقبال لافت على الشركات الغذائية السعودية في معرض دمشق الدولي الدفاع المدني.. حاضرون في كل لحظة وزير المالية: مستقبل مشرق بانتظار الصناعة والقطاع المصرفي مع انفتاح التقنيات الأميركية د. عبد القادر الحصرية: فرص الوصول للتكنولوجيا الأميركية يدعم القطاع المالي ندوة الاقتصاد الرقمي بمعرض دمشق.. تعزيز فرص العمل من دمشق إلى السويداء... مساعدات تؤكد حضور الدولة وسعيها لبناء الثقة وتعزيز الاستقرار الشبكة السورية: الغارات الإسرائيلية على جبل المانع انتهاك للقانون الدولي وتهديد للمدنيين