من نبض الحدث… السوريون يحررون أرضهم.. ومنظومة الإرهاب تسعّر عدوانها

 

يتابع الجيش العربي السوري مهمته الوطنية في تحرير كامل محافظة إدلب والشمال السوري من الاحتلال التركي ومن رجس التنظيمات الإرهابية المتطرفة، ما أدى إلى حالة من الهستيريا لدى منظومة العدوان، وخصوصاً بعد انهيار متتابع لأدواتها وتدمير مقراتها وتكبيدها خسائر فادحة.
ولكي تحاول إنقاذ إرهابييها وعرقلة تقدم الجيش العربي السوري في الميدان فإن منظومة العدوان بقيادة واشنطن أوعزت لقواعدها وقواتها المحتلة في منطقة التنف بإرسال طائرات مسيرة لقصف منشآت نفطية سورية، وبالتوازي مع هذا العدوان أوكلت لأداتها الإرهابية (الكيان الإسرائيلي) بضرورة إتمام المهمة عبر عدوان آخر، فأطلق هذا الأخير مجموعة من الصواريخ الخائبة على دمشق وريفها.
ومع أن العدوان الذي تشنه منظومة الإرهاب على سورية يتصاعد أفقياً وعمودياً، وعلى كل المستويات الاقتصادية والعسكرية والسياسية، وعبر تفعيل العقوبات مثل إقرار ما يسمى قانون (قيصر) الأميركي، وعبر العدوان المباشر على وحدة سورية وسيادتها، وسرقة منظمة لثرواتها، وعبر محاولة استغلال الأوضاع الإنسانية لتحقيق أجنداتها، فإن الصمود السوري أفشل مخططات المنظومة وأدخل مشاريعها في عنق الزجاجة.
لكن اللافت أن واشنطن وأدواتها لم يتعظوا بعد من دروس هزائمهم ومازالوا يمارسون الضغط والترهيب بحق السوريين للموافقة على شروط أميركا للحل الذي يتناسب مع طموحاتها الاستعمارية، وعلى أحلام النظام التركي الواهية في إجبار أهلنا في الجزيرة على ترك منازلهم وأراضيهم وتهجيرهم من المنطقة في إطار محاولة قوات الاحتلال التركي إحداث تغيير ديموغرافي في المنطقة وتفريغها من أهلها لتحقيق الأجندات العثمانية الأردوغانية المشبوهة.
هكذا تواصل واشنطن ورعاة الإرهاب الجرائم بحق السوريين بدم بارد، فيسابقون الزمن لقطع الطريق على انتصارات الجيش العربي السوري على التنظيمات الإرهابية المتطرفة، ويوسعون من دائرة احتلالهم للأراضي السورية علها تساعدهم في رسم خيوط مؤامراتهم الانفصالية أو تغيير البنية الديمغرافية للسكان لخدمة الأجندات الاستعمارية.
وبهذه الطرق يستمر العدوان الأميركي التركي الإسرائيلي وبعض أدوات واشنطن الإقليمية على سورية لعرقلة جهودها في القضاء على الإرهاب، ولاسيما تنظيم جبهة النصرة المصنف على قائمة مجلس الأمن للكيانات الإرهابية، دوم أن تدرك هذه المنظومة أن الشعب السوري وجيشه الوطني قرروا تحرير أرضهم من الاحتلال والإرهاب مهما بلغت التضحيات، وما يجري من دحر للإرهاب خير شاهد على انتصار إرادتهم الحرة.
كتب أحمد حمادة

 

التاريخ: الخميس 26 – 12-2019
رقم العدد : 17155

 

آخر الأخبار
مشاركون في معرض دمشق الدولي لـ"الثورة": عقود تصدير وجبهات عمل من اللحظة الأولى  معرض دمشق الدولي .. عندما تحوك سوريا ثوب السياسة بخيوط الاقتصاد  توطيد التعاون التربوي مع هيئة الاستثمار السعودي لتطوير التعليم الافتراضي  د. أحمد دياب: المعرض رسالة اقتصادية قوية ومهمة  د. سعيد إبراهيم: المعرض دليل على انتعاش جميع القطاعات "نشبه بعضنا" أكثر من مجرد شعار.. الجناح السعودي يتألق في معرض دمشق..  بعد استكمال إجراءات فتح طريق دمشق- السويداء.. دخول أول قافلة مساعدات أممية إلى المحافظة محمد كشتو لـ"الثورة": المعرض نافذة حقيقية للاقتصاد السوري "المالية" تطلق "منصة الموازنة" لتعزيز كفاءة إعداد الموازنات الحكومية في جناح " الزراعة " منتجات للسيدات الريفيات المصنّعة يدوياً.. مساحة تفاعلية تجمع بين الخبرة والإ... تشغيل بئر مياه جديدة في حمص خطة شاملة لتعزيل وصيانة المصارف والأقنية في الغاب لعام 2025 انضمام المصارف إلى نظام SWIFT.. بوابة نحو عودة الاستثمارات وتعافي الاقتصاد مشكلة مياه الشرب مستمرة.. وبصيص نور كهربائي في تل الناقة طريق حلب- غازي عنتاب.. شريان سوريا الشمالي يعود للحياة من جديد منظمات خيرية تدعو لدعم فوري.. إشادة واسعة بمكافحة التسول في حلب وائل علوان لـ" الثورة": معرض دمشق الدولي منصة لتثبيت استقرار سوريا  معرض دمشق الدولي الـ62.. سوريا تفتح أبوابها مجدداً للعالم أونماخت يؤكد أهمية استمرار الحوار والتعاون البناء مع سوريا  "سيريتل" تطلق عهداً جديداً للتواصل والخدمات