حمص – رفاه الدروبي – ثورة أون لاين:
تعبق رائحة شجر الأكاسيا العطرة في أرجاء مدينة حمص وتفوح رائحتها في كل أرجاء المدينة وأقيم بمعرض يحمل عنوانه “الأكاسيا الحمصية” مع قدوم فصل الربيع حيث يضم 50 جناحا ً ويستمر لمدة ثلاثة أيام بإشراف مديرية السياحة بهدف التعريف بواقع عمل الجمعيات الخيرية وما لديهم من منتجات اليد العاملة المتوارية وراء جدران المنازل تعمل بصمت لتسد رمق عائلات الأيتام والمحتاجين تارة وفي أخرى للخروج من روتين المنازل ودعم وردهم المادي بتقديم قطع لا أحلى ولا أجمل علها تجد يداً تمتد لشرائها وتزين فيها زوايا المنازل.
مدرسة الفنون النسوية في معهد إعداد المدرسين هناء جحجاح استقالت من عملها بالتدريس الذي عشقته كثيراً بسبب ما آلت به أحوال عائلتها جراء الحرب فقط تعرض زوجها ورب أسرتها أستاذ الفيزياء والكيمياء لقذيفة اضطرت لمرافقته في رحلة العلاج الطويلة وبعد تماثله للشفاء عادت إلى عشقها الأول لتقديم قطع من الكروشيه والميلان قدمتها بإتقان وفن جميل بعد أن وضعت يدها مع شقيقتيها ليؤسسن شركة معاً لافتة بأنهنَّ يجدنَّ صعوبة كبيرة في تأمين المواد اللازمة للعمل وأصبحت ذات تكاليف عالية لا تسد رمقهن بعد قضاء أشهر في تقديم قطع فنية وزبائن بجيوب خاوية تمر من أمام المعروضات والعيون ترمقها بشغف.
بينما ترأس جمعية رعاية المكفوفين في جناحها طارق البيطار واعتبر مشاركتهم في المعرض لتعريف المجتمع المحلي عن الجمعية حتى لا ينسوا بأنهم عل الهامش بل يستطيعون أن يثبتوا أنفسهم ويقدموا منتجات من صنع أيديهم إضافة لدعم اسم الجمعية
أما عبير أتاسي من دار الأيتام فأردفت بأن الدار تعمل للاعتماد على موارد ودعم ذاتها لإعالة الأيتام بصالة ومشغل يضم 16 امرأة متبرعة تفرغن لتقديم ما لديهن من أفكار يقدمنها للعاملات في الخياطة وتقديم منتجات ترفد خزينة الدار أفضل من مد يد العون أعطوهن أو منعوهن.
رئيس المعرض المهندس محمد شما تحدث بأن المعرض أقين توافقاً مع أعياد آذار ويفتتح للسنة الخامسة على التوالي ليضم 50 جناحاً من الأعمال اليدوية ومأكولات وحلويات من المطبخ الشرقي والغربي مقابل تقاضي أجور رمزية من البعض ومجانية للجمعيات الخيرية