الاحتلال التركي يعتدي بالقذائف المدفعية على قرى في ناحية أبو راسين بريف الحسكة الشمالي

ثورة أون لاين:

اعتدت قوات الاحتلال التركي بالمدفعية على قرى في ناحية أبو راسين بريف الحسكة الشمالي.

وأفادت مصادر أهلية بأن عدداً من قذائف المدفعية أطلقتها قوات الاحتلال التركي سقطت في الأراضي الزراعية بمحيط بلدة أبو راسين وقرى أخرى تابعة لها دون وقوع إصابات بين المدنيين.

وفي سياق محاولاتها تكريس وتحصين نقاط احتلالها بينت المصادر أن “ثلاث دبابات وعدداً من المدرعات عائدة للاحتلال التركي دخلت الأراضي السورية عبر قرية السكرية الحدودية متجهة نحو القاعدة العسكرية غير الشرعية في قرية أم عشبة شمال غرب بلدة أبو راسين بالتوازي مع تحليق طائرة استطلاع تركية في أجواء المنطقة”.

وتستهدف قوات الاحتلال التركي ومرتزقتها الإرهابيون المنتشرون في مناطق رأس العين ومحيطها بالقذائف والصواريخ القرى والبلدات الآمنة الأمر الذي يؤدي إلى وقوع ضحايا وإصابات بين الأهالي وأضرار بالممتلكات العامة والخاصة.

آخر الأخبار
انطلاقة صندوق التنمية السوري.. محطة وطنية لرسم مستقبل جديد  الجيش يتصدى لمحاولة تسلل مجموعة من “قسد” إلى نقاط بـ"تل ماعز" ويوقع أفرادها بكمين محكم تعزيز التعاون الزراعي مع أبخازيا حين تُصبح الوطنية تهمة.. البلعوس مثالاً المعرض مساحة اختبار.. والزوار شركاء في صناعة النجاح الطلاق النفسي في البيوت السورية.. أزمة خفية بصوت عالٍ تجهيزات متطورة وكادر متخصص..افتتاح قسم الحروق في مستشفى الرازي بحلب الاختفاء القسري في سوريا.. جرحٌ مفتوح يهدد أي سلام مستقبلي لا دورة تكميلية هذا العام..وزارة التربية تحسم الجدل.. والطلاب بين القبول والاعتراض الصناعة السورية تتحدى الصعوبات.. والمعرض يفتح آفاقاً للتصدير ازدحام خانق إلى أبواب معرض دمشق الدولي.. التدفق الجماهيري يصطدم بعقدة التنظيم بمبادرة خيرية.. افتتاح مركز الفيض الصحي في جبلة أردوغان: نعزز تعاوننا مع سوريا بشتى المجالات تحيز (بي بي سي) تجاه غزة ينتهك واجبها الصحفي "سوريا تستقبل العالم".. إشارة رمزية للانفتاح والاستقرار من الانقطاع إلى الانطلاق.. صناعاتنا الغذائية في معرض دمشق الدولي من الأردن.. مشاركات تتميز بشمولها واختصاصات نوعية في "دمشق الدولي" اليابان تقدّم 5.5 ملايين دولار للأمم المتحدة لمساعدة سوريا توثيق جديد لجرائم النظام المخلوع.. العثور على رفات أربعة أشخاص في حمص إعادة افتتاح كنيسة القديسة آنا بعد 14 عاماً..بين البعد الديني والدلالات السياسية