ثورة أون لاين – عائدة عم علي:
تصعّد قوات الاحتلال الإسرائيلي قمعها الإرهابي الدموي وانتهاكاتها بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة متبعة كل وسائل القتل والبطش والتنكيل.
وفي هذا السياق اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي اليوم الاثنين، قرية كيسان شرق بيت لحم، واعتدت على المواطنين بالضرب.
وأفادت وكالة وكالة وفا نقلاً عن نائب رئيس مجلس قروي كيسان أحمد غزال بأن قوة تابعة للاحتلال اقتحمت القرية وسط إجراءات أمنية مكثفة تخللها إعلان عبر مكبرات الصوت التزام المواطنين منازلهم.
وأضاف أن جنود الاحتلال قاموا بإيقاف عدد من المواطنين كانوا يسيرون في شوارع القرية واحتجزوهم لساعتين، واعتدوا عليهم بالضرب عرف من بينهم خلف عبيات (35 عاماً).
وفي ظل استمرار جرائم الاحتلال وقطعان مستوطنيه في مناطق متفرقة بالضفة الغربية المحتلة يواصل مستوطنون منذ نحو أسبوعين، أعمال توسعة في البؤرة الاستيطانية في منطقة أبو القندول بالأغوار الشمالية.
وقال الناشط الحقوقي عارف دراغمة: إن المستوطنين في منطقة أبو القندول جنوبي عين الحلوة يواصلون الاستيلاء على أراضي السكان، ويقيمون منشآت وبركسات وأسيجة في المنطقة، في إطار توسعة البؤرة الاستيطانية التي أقيمت في المنطقة قبل أقل من عام.
وفي سياق متصل وفي محاولة مستوطنين الاستيلاء على أرض في قرية بيرين شرق الخليل، تصدى فلسطينيون اليوم للإجراءات الإرهابية الصهيونية بعد أن قام عدد من مستوطني “كريات أربع” الجاثمة فوق أراضي المواطنين وممتلكاتهم شرق الخليل، بنصب خيام في أرض بمنطقة خلايل المغربي شعب حمر في قرية بيرين، تعود ملكيتها لمواطنين من عائلتي ناصر الدين وغيث، بغرض الاستيلاء عليها، ولكنهم لاذوا بالفرار بعد تصدي سكان المنطقة وأصحاب الأراضي لهم.
ونقلت وكالة وفا عن أهالي المنطقة قولهم إنها ليست المرة الأولى التي يحاول فيها المستوطنون اقتحام أراضيهم، وإقامة البؤر الاستيطانية فيها، مؤكدين مواصلة تصديهم لكافة ممارسات واعتداءات الاحتلال ومستوطنيه التي تهدف إلى ترحيلهم، والاستيلاء على أراضيهم بقوة السلاح وتزوير الحقائق، والتي يملكون كافة أوراقها الثبوتية.
إلى ذلك اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي تجمع وادي السيق البدوي قرب قرية دير دبوان، شرق مدينة رام الله.
وذكرت مصادر محلية، وفق وكالة وفا أن قوات الاحتلال صورت مساكن المواطنين وبركسات داخل التجمع، قبل انسحابهم من المكان.
يذكر أن وادي السيق يقع ضمن المناطق المهددة بالضم بمحاذاة ما يسمى طريق “أيلون” الاستيطاني، ومؤخراً اقتحم الاحتلال المنطقة عدة مرات وأخطر عشرات العائلات بالإخلاء أو الهدم.
من جهته حذر رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف، من خطورة المشروع الاستيطاني الذي بدأت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذه في منطقة الكفريات جنوب طولكرم، تحت مسمى “المنطقة الصناعية”.
واعتبر الوزير عساف أن هذا المشروع الاستيطاني هو الأكبر والأخطر في محافظة طولكرم منذ احتلالها في العام 1967.
وقال إن هذا المشروع الخطير في حال تنفيذه، سيفصل محافظة طولكرم عن ريفها الجنوبي، كما سيفصلها عن محافظة نابلس، مشيراً إلى أن المشروع يستهدف توسيع الكتلة الاستيطانية، وسيحوّل المنطقة إلى كانتونات، ما يعني القضاء على حلم إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والمتواصلة جغرافياً.
