الثورة أون لاين – حماة- زهور رمضان :
مازال مسلسل الحرائق متتابعا في حلقاته المتكررة وأحداثه المؤلمة في كل صيف على الرغم من كل الإجراءات والخطط والعقوبات الرادعة التي تم اتخاذها من قبل الجهات المعنية لمنع حصول الحرائق في الحراج لغايات مادية في الحصول على الفحم والحطب إلا أن النيران التهمت هذا الشهر مساحات كبيرة من منطقة الغاب في حماة.
وأكد المهندس أوفى وسوف مدير الهيئة العامة لإدارة وتطوير الغاب أن غابات وحراج منطقة الغاب أصبحت شبه خالية من الحرائق التي تمت السيطرة عليها بهمة وجهود فرق الإطفاء من مختلف المحافظات ومؤازرة عناصر الجيش العربي السوري وقوى الأمن وحفظ النظام والدفاع المدني مع انضمام طائرة إيرانية وعدد من حوامات الجيش في عمليات الإخماد خلال اليومين الماضيين مبيناً أنه يجري حالياً تبريد بؤر نيران محدودة النطاق في أعالي جبال شطحة ومن المتوقع الانتهاء منها خلال بضع ساعات.
من جهته أكد المهندس فايز المحمد مدير الموارد الطبيعية في الغاب للثورة بأن حريق أبو كليفون الذي حصل في تاريخ/ 31/ 8 والذي مازال تحت المراقبة لغاية هذا التاريخ التهم مساحة 5040 دونما من الأراضي الحراجية ممتدا إلى مستودعات الأعلاف القريبة و البساتين المزروعة بأشجار الزيتون مبينا بأنه لم تكن هناك أضرار مادية في المنازل وغيرها.
وأضاف المحمد بأنه تزامن حصول هذا الحريق مع حريق آخر اندلع في تاريخ5/ 9 من هذا الشهر ومازال تحت المراقبة أيضا حيث التهم مساحات واسعة وصلت إلى 28000 دونم من الحراج والأراضي الزراعية القريبة منها لافتا إلى أن الرياح الهائلة ساعدت على امتداد هذا الحريق الذي امتد من ناعور شطحة جنوبا إلى قرية عين جورين شمالا ،مشيرا إلى أنه شاركت في إطفائه فرق الحراج في السويداء ودرعا وقوات الدفاع المدني في دمشق وريف دمشق وحماة وقوات الجيش العربي السوري في منطقة عين جورين، موضحا بأن القوات توزعت بين الحريقين فقد كان هناك صعوبة كبيرة في الوصول إلى الأماكن المرتفعة نظرا لعدم وجود طرق تساعد على مرور الإطفائيات والقوات المساعدة في عمليات إخماد الحريق علما أن النيران التهمت شجيرات صغيرة وأدغالا وجريبات نظرا لاحتراق الصنوبريات في الحريق الذي حدث في عام 2015 وتسبب في حرق مساحات كبيرة من الحراج في هذه المنطقة.
