تؤكد سياسات النظام التركي الإرهابية، إصرار الإخواني أردوغان على العبث بعناوين المشهد، ليس الإقليمي فحسب، بل الدولي أيضاً، طالما أن ذلك بات يحقق له من وجهة نظره طموحاته العثمانية والاحتلالية والاخوانية.
أردوغان يسعى دائماً للبحث عن مساحات جديدة للابتزاز والتمدد والمساومة حتى لو كان ثمن ذلك إحراق بلاده والعالم، لذلك تجده دائماً ينتقل بإرهابه وإرهابييه من مكان إلى مكان، ومن منطقة إلى منطقة، وهذا ما يجعل منه رئيساً برتبة إرهابي على المستوى الدولي يجب محاكمته ومحاسبته على كل جرائمه التي ارتكبها في سورية وليبيا ومصر وفي كل الدول التي حضر بإرهابه ومشاريعه التخريبية فيها.
أردوغان صدر الإرهاب إلى سورية ولايزال يدعم الارهابيين ويحميهم لغايات وأهداف باتت معروفة ومكشوفة للجميع، ثم قام فيما بعد بتصدير إرهابييه إلى ليبيا من أجل تأجيج الصراع بهدف إيجاد موطئ قدم له على الساحة الليبية تمكنه من اقتسام (الكعكة الليبية) مع أطراف الإرهاب الأخرى التي تشاركت معه في إشعال نيران الحرب والصراعات بين أبناء الشعب الليبي، وها هو اليوم ينقل إرهابه وإرهابييه إلى الجبهة المشتعلة في إقليم ناغورني قره باغ بين أذربيجان وأرمينيا من أجل أن يؤجج الصراع أكثر وأكثر ويشعل نيران الفتنة والحقد بين الدولتين الجارتين بهدف إثبات وجوده كقوة إقليمية قادرة على أن تضع وتفرض شروطها ومطالبها على جميع الأطراف بما فيهم حلفاؤها وشركاؤها في الإرهاب، لاسيما الجانب الأوروبي.
المجرم أردوغان أضحى في عزلة إقليمية ودولية، وهذا يعزى بالدرجة الأولى لحماقاته وسياساته الإرهابية والأخوانية التي أماطت اللثام عن مخططاته ومشاريعه الاحتلالية والأخوانية والعثمانية في المنطقة والعالم، والتي كذلك أحرجت وكشفت شركاءه في الإرهاب والقتل، وهذا ما ضاعف وزاد من سخط العالم عليه، خصوصاً دول الاتحاد الأوروبي التي باتت تجد فيه خطراً داهماً على مخططاتها ومشاريعها الاحتلالية والاستعمارية في المنطقة والعالم.
حدث وتعليق- فؤاد الوادي