الثورة أون لاين- مهند الحسني:
يواصل منتخبنا الوطني لكرة السلة تحضيراته للمشاركة في مباريات النافذة الثانية من التصفيات الآسيوية التي ستقام في العاصمة القطرية الدوحة بمشاركة منتخبي قطر وإيران في مدينة كازان الروسية، وعلى الرغم من امتلاك البعثة لفريق من الإداريين أغلبيتهم لا عمل له سوى السياحة والاستجمام، بدليل الأخطاء التي تمثل عناوين بارزة ومهمة في عمل البعثة.
حيث أطل علينا طريف قوطرش رئيس بعثة المنتخب وعضو اللجنة المؤقتة لاتحاد كرة السلة عبر أربعة تسجيلات عرضت على صفحة اتحاد كرة السلة.
بداية سألتمس عذراً للزميل المنسق الإعلامي لجهة رداءة التسجيل وأصوات زقزقة الكراسي وغياب الهوية عن التسجيل وظهور أحد القياديين يشرح حالة تحكيمية منتعلاً حذاء غير رياضي (شحاطة) إضافة إلى غياب الهوية عن لباس الكابتن طريف خلال التسجيل الرسمي وعدم ارتدائه ما يدل على وجوده رئيساً للبعثة في غياب الشعار أو الاسم أو العلم وارتداء علامة تجارية لا علاقة لها بلباس المنتخب.
كل هذه الأمور سنعتبرها شكلية وغير جوهرية ونلتمس لها الأعذار.
ولكن محور النقاش الرئيس هو الحجة والذريعة في إلغاء معسكر دبي.
فقد أشار رئيس البعثة قوطرش إلى أن إدارة البعثة قررت صرف النظر عن هذا المعسكر بسبب صعوبة إجراءات السفر من الإمارات إلى قطر و هو عذر لا يمكن لعاقل قبوله أو الاقتناع به.
وكانت الأمور تخضع لتخطيط وبناء سليم كما زعم الكابتن طريف كان من المفترض أن يبدأ المعسكر في دبي هذا إذا كان هناك دعوة للمعسكر من حيث المبدأ.
فدبي لا يتوافر فيها فرق ذات مستوى عال، بل فرق ضعيفة المستوى تناسب مسار خطته التدريبية لجهة تدرج المباريات من السهل إلى الصعب والمعسكر مجاني وفق ما كان متداولاً، فكيف نترك المجاني ونلتحق بالمدفوع، وخطوط السفر من دبي إلى كل دول العالم ميسرة وسهلة ومتوافرة والعودة من كازان إلى قطر ستعفي المتتخب من قيود السفر من الإمارات إلى قطر،
فهل عجزت استراتيجيات الخبراء والنجوم عن تنظيم خط سفر يوفر علينا ملايين الليرات للاستفادة من معسكر دبي ويقلص عدد الأيام المدفوعة بالدولار في كازان.
إننا الآن أمام احتمالين لا ثالث لهما فشل تنظيمي في إدارة خطة المعسكر، أو عدم وجود دعوة لمعسكر دبي نظراً لضبابية الفكرة و عدم وضوح الجهة المستضيفة والتكتم على ذكر اسمها يؤكد أن الامر لا يتجاوز حدود جلسة أركيلة ودردشة سكايب.
و لا يوجد أي دعوة للحضور إلى دبي خلافاً لما تم الترويج له لتلميع صورة اللجنة المؤقتة بأنها حصلت على معسكر مجاني بفضل نجومها اللامعة.