الثورة أون لاين – صالح حميدي:
دعت لجنة الموازنة والحسابات في مجلس الشعب برئاسة الدكتور محمد ربيع قلعه جي اليوم خلال مناقشة الموازنة الاستثمارية البالغة 6.1 مليارات ليرة بحضور السيدة لبانة مشوح وزيرة الثقافة لإقامة حملة وطنية لتوثيق مقتنيات المتاحف السورية متسائلين عن خطة الوزارة لإعادة المسروقات المنهوبة من الإرهابيين.
وطالبت اللجنة بتوضيح سبب تدني نسب التنفيذ في موازنة العام الحالي لبعض المشاريع ووجوب رصد اعتمادات أكبر لإعادة تأهيل المواقع الأثرية وعلى رأسها مدينة تدمر وزيادة الدعم لمكتبة الأسد باعتبارها أعرق المكتبات في الشرق الأوسط والاهتمام بعمل المراكز الثقافية الموجهة لجيل الشباب.
الدكتورة لبانة مشوح وزيرة الثقافة عزت تدني نسب التنفيذ إلى توقف الأعمال من الشهر الثالث حتى السادس بسبب جائحة كورونا.
وطمأنت الوزيرة اللجنة باسترداد المديرية العامة للآثار والمتاحف الآثار المنهوبة واستعادة 35 قطعة والعمل ما زال جارياً لاستعادة ما تبقى بالتعاون مع الجيش العربي السوري وجهات صديقة.
وأشارت الوزيرة إلى إصدار كتاب يرصد المناطق والمواقع الأثرية وحجم الأضرار لتوثيق ما تعرضت له هذه المواقع من نهب وتخريب وتنقيب غير مشروع.
وأكدت الوزيرة أن المتاحف مصونة والجهود متكاملة لحماية التراث بأكمله من خلال إحداث متحف الفن الحديث الافتراضي ورقمنة القطع الأثرية.
وفيما يتعلق بمكتبة الأسد لفتت مشوح لخطة متكاملة لإعادة تأهيلها في فترة تمتد ثلاث سنوات مبينة أن المراكز الثقافية هي مراكز إشعاع حضاري وأهم خطوة اتخذتها الوزارة هي إعادة تصنيفها لاستثمارها بالشكل الأمثل وان أهم البرامج الإطارية المدعومة هي برامج تكوين ثقافة الطفل.