على مرأى ومسمع العالم أجمع، يواصل النظام التركي إرهاب الدولة الممنهج ضد الشعب السوري، سواء كان ذلك بشكل مباشر، أم غير مباشر عبر إرهابييه وأدواته.
فالممارسات الإرهابية التي يقوم بها المجرم أردوغان ومرتزقته في الشمال السوري، ترقى إلى جرائم الحرب الموصوفة، لاسيما جريمة قطع المياه المتواصلة عن أكثر من مليون إنسان في مدينة الحسكة وريفها للمرة الخامسة عشرة على التوالي، وهذا ما يدعونا للتساؤل مجدداً عن غياب الموقف الدولي المندد والرافض لهكذا جرائم وممارسات باتت تتم تحت أعين المنظمات والهيئات الحقوقية والإنسانية التي تدعي الدفاع عن الحريات وحقوق الإنسان و التي سرعان ما تتداعى إلى التنديد واتخاذ المواقف والقرارات عندما يتعلق الأمر بدولة أخرى، خصوصاً إذا كان الأمر يتعلق بالكيان الصهيوني.
ورغم أن هذه الممارسات الإرهابية والاحتلالية التي يقوم بها النظام التركي ضد الشعب السوري، باتت تجسد حالة العجز والإفلاس التي يعتريها، إلا أنها في الوقت ذاته باتت تؤكد أن هذا النظام الإرهابي يتزعمه مجرم حرب من الدرجة الأولى يتوجب على المجتمع الدولي محاكمته ومعاقبته على كل الجرائم التي ارتكبها بحق الشعب السوري.
ممارسات المجرم أردوغان هي جزء من إرهاب الدولة الممنهج الذي يقوم به النظام التركي والذي أضحى عنواناً ثابتاً ودائماً لاستراتيجية ذلك المجرم على امتداد المنطقة بأسرها، بدءاً من سورية ومروراً بليبيا والقوقاز، وليس انتهاء بشرقي المتوسط.
الإرهابي أردوغان وكما أكدنا من قبل قد أضحى في عزلة إقليمية ودولية وحتى داخلية، وهذا يعزى بالدرجة الأولى لحماقاته وسياساته الإرهابية والأخوانية التي أماطت اللثام عن مخططاته ومشاريعه الاحتلالية والأخوانية والعثمانية في المنطقة والعالم، والتي كذلك أحرجت وكشفت شركاءه في الإرهاب والقتل، وهذا ما ضاعف وزاد من سخط معسكر الحرب على سورية، خصوصاً دول الاتحاد الأوروبي التي باتت تجد فيه خطراً داهماً على مخططاتها ومشاريعها الاحتلالية والاستعمارية في المنطقة والعالم.
حدث وتعليق – فؤاد الوادي