الثورة أون لاين – حسن العجيلي:
مع اقتراب بدء الفصل الدراسي الثاني ما زال الواقع التربوي بحلب يعاني من عدة مشاكل وخاصة المدارس في الريف التي يحتاج العديد منها إلى ترميم وصيانة بالرغم من بدء الدوام فيها.
أعضاء مجلس محافظة حلب وخلال مناقشتهم الواقع التربوي كانوا قد أكدوا أنه لم يتم توزيع مازوت التدفئة على مدارس الريف، إضافة إلى عدم ترميم مدرسة الشهيد ثائر الشيخ علي في قرية الشيخ أحمد التي يبلغ عدد طلابها 560 طالباً وطالبة موزعين على 14 شعبة صفية وبالرغم من المطالبة بترميمها منذ عام 2018 وكذلك مدرسة شربع في دير حافر والتي تحوي 11 شعبة صفية و4 غرف مسبقة الصنع ولم تدرج بخطط مديرية التربية.
معاون مدير التربية للتعليم الثانوي رشا أوتش أوغلي رمت الكرة بما يخص توزيع المازوت بملعب فرع محروقات حلب مبيّنة أن المديرية تسدد ثمن المازوت لفرع محروقات التي تقوم بتحويل الطلبات لمحطات المحروقات في الريف ليتم التوزيع بعدها بإشراف مشرفي المجمعات التربوية.
وفيما يتعلق بترميم المدارس أوضحت بأن مدرستي الشهيد ثائر الشيخ علي وشربع تم إدراجها ضمن خطة 2021، مضيفة أنه تم إدراج 40 مدرسة في المدينة و 70 مدرسة في الريف ضمن خطة 2021 وسيتم ترميمها سواء عن طريق دائرة البنية المدرسية أو مديرية الخدمات الفنية أو المنظمات الدولية، منوهة إلى أن المديرية تعاقدت على كامل الكتلة المقررة العام الماضي بمبلغ 4.5 مليارات ليرة.