توجه حكومي جادّ نحو تنمية البادية… دور تنموي جديد والنتائج وشيكة

الثورة أون لاين – نهى علي:

تجتهد الهيئة العامة لإدارة وتنمية وحماية البادية، لإعادة تفعيل نفسها ودورها الحيوي في سياق العمل التنموي المتوازن، بعد التعويل الحكومي الرسمي على الهيئة لتكون ذراعاً تنموية حقيقية في مناطق تشكل المساحات الأكبر على مستوى البلاد، ولا سيما أن ثمة تركيز كبير على القطاع الزراعي ليكون الضامن الأساس للأمن الغذائي، وذلك بشقيه الأساسيين النباتي والحيواني.
ويجري حالياً في الهيئة التركيز عبر مختلف المفاصل، ومن خلال مديرياتها المركزية والفروع التسعة في المحافظات لتحقيق أهداف جديدة وظاهرة على مستوى تنمية الموارد الطبيعية، وتنمية المجتمع المحلي، وتنمية الموارد البشرية والبنى التحتية.
وتلفت مصادر الهيئة إلى مراكمة نشطة للأعمال تمت خلال العام المنصرم، سيتم البناء عليها خلال العام الجاري لتحقيق لمسات واضحة على الأرض تتيح تفعيل هذا الحيز المهم من أراضي الجمهورية العربية السورية.
إذ تمّ خلال العام 2020 تنفيذ 4 مشاريع استثمارية تعتد بها الهيئة في تقاريرها المرفوعة إلى الجهات الوصائية، وهي: مشروع تطوير البادية السورية، مشروع حفر وتجديد وتجهيز آبار البادية، مشروع إقامة محميات بيئية، مشروع تطوير البنى التحتية في البادية، مضيفاً بأنه تمت إعادة تأهيل /9/ آبار من/ 375/ بئراً، وهي: بئر الأفاعي، سيس، الزبيدة، الناصرية1، بئر مفرق تدمر في بادية ريف دمشق، بئر المقص الأشعري في بادية السويداء، بئر أبو الفوارس، الشريفة، مهين في بادية حمص، ليصبح العدد الإجمالي المؤهل من الآبار/60/ بئراً…وفي مجال الخدمات والبنى التحتية، تمت إعادة تأهيل (المنشآت في /2/ مشتل رعوي، الوحدة الداعمة في منطقة الغراوي ببادية الرقة، استراحة فرع حماة، توريد /6/ غرف مسبقة الصنع وتركيبها، إعادة تأهيل /26/ منشأة بئر في البادية ووضعها في الخدمة، المنشآت في/3/ محميات)، منوّهاً بأنه سيتم بالتعاون مع منظمة الفاو إعادة تأهيل مشتل الفرات الرعوي في بادية ديرالزور، ومشتل وادي العزيب في بادية حماة، ووضعهما في الخدمة في عام 2021، كما ستتم إعادة تأهيل منشآت الآبار في: بادية حمص، حماة، الرقة، درعا، السويداء لزوم وضعها بالاستثمار خلال عام 2021، وإعادة تأهيل مسيج الغزلان في مشتل عرى بالسويداء.
وتشير تقارير الهيئة إلى أنه تم إنتاج ما يقارب /487392/ غرسة رعوية في المشاتل: (عرى/ السويداء/، عقربا/ ريف دمشق، القريتين/ حمص/، مشتل حمص الإسعافي، مشتل حماة الإسعافي) في عام 2020، وزراعة /487392/ غرسة المنتجة بالمشاتل الرعوية في المحميات الرعوية موزعة على (86500) غرسة في محمية الحرضية ببادية السويداء، (188200) غرسة في محميات الناصرية والمنقورة والبطمة ببادية ريف دمشق، (193100) غرسة في موقع القريتين في بادية حمص، /19592/ غرسة في حقل أمهات مشتل دير الزور/، كما تم نثر (2570) كغ من البذار الرعوية على مساحة (237) هكتاراً في باديتي السويداء وريف دمشق، وتم جمع /4403/ كغ من البذور الرعوية، (200) كغ من بذور الروثا والرغل بأنواعه من بادية السويداء، و(200) كغ من الرغل من بادية حمص، و(700) كغ من الرغل السوري من بادية ريف دمشق، و(3108) كغ من بذورالروثا والرغل بأنواعه من بادية حلب، و(195) كغ من الرغل والروثا من بادية دير الزور، في حين تمت تعبئة /550/ ألفاً من أكياس البولي ايتلين وتجهيزها، ومن بذر الأكياس (100) ألف في مشتل عرى، و(200) ألف في مشتل عقربا، و(200) ألف في مشتل القريتين، و(20) ألفاً في مشتل دير الزور، و(30) ألفاً في مشتل حماة .
كما تم إحداث وحدة بيطرية متنقلة في الهيئة عام 2018 تعمل على تقديم الخدمات البيطرية من تحصينات وقائية وعلاجات بيطرية لقطعان الأغنام المنتشرة في البادية من خلال الأطباء البيطريين والفنيين العاملين في الهيئة، حيث تم خلال عام 2020 تلقيح /396293/ رأساً من الأغنام والماعز لدى المربين من قبل الأطباء البيطريين العاملين في الوحدة البيطرية المتنقلة في الهيئة في كل المواقع بالبادية السورية، كما تم بالتعاون مع المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة (أكساد) تنفيذ تجربة زراعة الغراس الرعوية في محمية الناصرية في بادية ريف دمشق باستخدام أنواع مختلفة من الكومبوست.
يتبع للهيئة 13 مشتلاً رعوياً، و9 محميات بيئية، و14 مركزاً لإنتاج البذور، و59 محمية رعوية حكومية، و136 محمية رعوية تشاركية، و13 محمية لتثبيت الكثبان الرملية، إضافة إلى نقاط المياه: (375 بئراً ارتوازياً، و130 بئراً عربياً، و113 حفرة تجميعية، و14 محطة تحلية، و1100 بئر روماني)، كما تبلغ مساحة البادية السورية 10,3 ملايين هكتار، وتشكّل نسبة 55% من مساحة القطر، ويبلغ عدد سكانها ما يقارب 1,5 مليون نسمة.
وتعمل الهيئة في إطار برامج خاصة متعددة أطلقتها وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي، لتنمية المناطق الأكثر فقراً، كمشروع المرأة الريفية والتنمية الريفية أيضاً، ومشروع تنمية الثروة الحيوانية، بمختلف أنواع الحيوانات الأليفة والماشية.

وتتوقع مصادر وزارة الزراعة أن تبدأ ثمار هذه البرامج بطريقة أوضح خلال الأشهر القليلة القادمة، كما يجري في أروقة مجلس الوزراء التركيز مجدداً على ما يمكن تسميته ” مشروعات الفقراء” وهي الحلقة الاقتصادية المهمة التي يجري إخراجها بطابع اجتماعي متكامل.

آخر الأخبار
درعا تشيّع شهداءها.. الاحتلال يتوعد باعتداءات جديدة ومجلس الأمن غائب هل تؤثر قرارات ترامب على سورية؟  ملك الأردن استقرار سوريا جزء لا يتجزأ من استقرار المنطقة 9 شهداء بالعدوان على درعا والاحتلال يهدد أهالي كويا دعت المجتمع الدولي لوقفها.. الخارجية: الاعتداءات الإسرائيلية محاولة لزعزعة استقرار سوريا معلوف لـ"الثورة": الحكومة الجديدة خطوة في الاتجاه الصحيح ديب لـ"الثورة": تفعيل تشاركية القطاع الخاص مع تطلعات الحكومة الجديدة  سوريا: الدعم الدولي لتشكيل الحكومة حافز قوي لمواصلة مسيرة الإصلاحات البدء بإصلاح خطوط الكهرباء الرئيسية المغذية لمحافظة درعا الوقوف على جاهزية مستشفى الجولان الوطني ومنظومة الإسعاف القضاء الفرنسي يدين لوبان بالاختلاس ويمنعها من الترشح للرئاسة الإنفاق والاستهلاك في الأعياد بين انتعاش مؤقت وتضخم قادم إصدار ليرة سورية جديدة، حاجة أم رفاه؟ من كنيسة سيدة دمشق.. هنا الجامع الأموي بيربوك من كييف: بوتين لايريد السلام ويراهن على عامل الوقت The New York Times: توغلات إسرائيل داخل سوريا ولبنان تنبئ باحتلال طويل الأمد الاحتلال يواصل خرق الاتفاق..غارة جديدة على الضاحية ولبنان يدين السوداني يؤكد للرئيس الشرع وقوف العراق إلى جانب خيارات الشعب السوري السعودية: 122 مليون مسلم قصدوا الحرمين الشريفين في رمضان مسيرات للسلام والاحتفال بعيد الفطر في ريف دمشق