الثورة أون لاين – فؤاد العجيلي :
لم يكن الثالث من شباط عام 2016 يوماً عادياً في حياة السوريين عامة وفي حياة أهالي بلدتي نبل والزهراء بريف حلب الشمالي خاصة ، إنما كان يوم ولادة جديدة بعد حصار دام ثلاث سنوات ونصف السنة ، حصار فرضته المجاميع الإرهابية على أهالي تلك البلدتين.
رئيس مجلس مدينة نبل المهندس بدر ناصيف في مدينة نبل أوضح للثورة أنه بعد فك الحصار تم تنفيذ العديد من المشاريع الخدمية والتنموية حيث تم تعبيد وتزفيت أكثر من ٦كم من الطرقات في مختلف أنحاء المدينة، إضافة لشق طرق جديدة لربط التجمعات السكنية الجديدة بالمدينة ، كما تم مد شبكة صرف صحي بطول ١٥٠٠ متر ، إضافة إلى تنفيذ مشروع تحسين شبكة المياه وبناء خزانين مع شبكات حديثة لكل من حي الجمعية وحي الروضة وتجهيز بئرين وربطهما بالشبكة.
وأضاف أنه في مجال الكهرباء تم بناء محطة تحويل لتغذية مدينة نبل والريف الشمالي، وذلك بعد تخريب محطتي حريتان وتل رفعت على أيدي العصابات الإرهابية المسلحة، وهذه المحطة ٦٦/٢٠ باستطاعة ٤٠ ميغا واط ، وتم مد شبكة التوتر العالي ، كما تمت إعادة صيانة شبكة المنخفض، واعادة تأهيل جميع مراكز التحويل في المدينة إضافة للتوسعات الجديدة لتخديم التجمعات السكنية الحديثة.
وأشار ناصيف إلى أنه تم توسيع وتجهيز مركز نبل الصحي وإضافة أقسام جديدة له ، إلى جانب صيانة المدارس من دهان ونوافذ وأبواب ومقاعد وإحداث مركز للأنشطة الطلائعية.
وفيما يتعلق بالمشاريع التنموية أكد أنه تمت الموافقة على إحداث سوق نبل التنموي، وتم رصد مبلغ ٣٤٠ مليون ليرة ، كما تمت الموافقة على إحداث مركز خدمة المواطن لتخديم المدينة والريف الشمالي بجميع الأوراق الرسمية (غير محكوم – غيرموظف – بيانات السجل المدني- وخدمات أخرى) كما تم توسعة بناء أمانة السجل المدني وربطها بالسجل العام بالشبكة الالكترونية.