زيارة السيد رئيس مجلس الوزراء برفقة عدد من الوزراء إلى محافظة اللاذقية.. و تفقده لعدد من المشاريع الخدمية و الاستثمارية من شأنه أن يؤدي إلى رفع وتيرة العمل في المشاريع قيد التنفيذ.. و أن يحلحل بعض العقد في المشاريع المتعثرة.
والملاحظ في جولة يوم أمس أنها شملت مشاريع سبق للحكومة السابقة أن زارتها و صدرت تصريحات قوية بالعمل على معالجة الصعوبات و العقبات التي تحول دون تنفيذ تلك المشاريع المتأخرة عن الإنجاز وفق المدد العقدية !!.
في زيارة لرئيس مجلس الوزراء السابق لمحطة توليد كهرباء “الرستين” قيل حينها: إن المحطة ستدخل الخدمة خلال عام.. و ذلك من تاريخ الزيارة المقصودة.. و غير أن واقع الحال أفضى إلى بقاء المحطة في طور الإنجاز و بنسب تنفيذ متواضعة لغاية تاريخه!!.
و هذا الأمر ينسحب على مشاريع هامة جداً ما زالت رغم كلّ الجولات الحكومية تراوح مكانها قياساً بالوعود التي تطلق أثناء تفقدها في الجولات الحكومية.. و منها مشروع مطمر قاسية رغم أهميته الصحية و البيئية .. و سد برادون.. الخ .
و لعلّ المفارقة في هذه الجولة حسب معظم أبناء المحافظة استثناء مشفى جبلة الوطني من جدول زيارة السيد رئيس مجلس الوزراء!!. هذا المشفى الذي بات يشكّل حلماً للمواطنين.. لجملة من الأسباب أهمها أنهم من يدفع فروق ارتفاع الأسعار في بناء المشفى المهدوم منذ ٢٠١١ .. و هم من يتكلف الأعباء المالية الكبيرة في المشافي الخاصة نتيجة خروج المشفى بنسبة كبيرة عن العمل لغاية تاريخه.
و تبقى قضية مياه الشرب تحتل الأولوية لدى المواطنين و الحكومة.. و كانت المحطة الأولى في جولة الأمس حيث تفقد رئيس مجلس الوزراء نبع السن و اطلع على واقع العمل الحالي هناك .
إلا أن المواطن يرى المشكلة ليست في نبع السن و محطة الضخ فيه.. بل في الشبكات و الفاقد الكبير فيها نتيجة التسرب .. و أيضاً في عمل محطات الضخ على الخطوط في مناطق و قرى المحافظة التي توصل المياه إلى أكثر القرى الجبلية كل ١٠ أيام لساعات محدودة فقط في محافظة جبلية !!.
أروقة محلية – نعمان برهوم