تتكرر بين الحين والآخر حوادث اصطدام القطارات بعربات أو أشخاص على معابر غير رسمية .. و رغم الأضرار التي تلحق بمستخدمي تلك المعابر حيث تصل تلك الأضرار إلى حد الوفاة .. لا يزال بعض الأشخاص يتجاهلون الخطر و يعبرون السكك الحديدية دون الانتباه إلى مرور القطار .
و رغم التحذيرات المتكررة من قبل إدارة فرع السكك الحديدية في اللاذقية بعدم العبور إلا من المعابر المحددة .. تحصل تلك الحوادث .. حيث وقع مساء يوم أمس حادث محزن ذهب ضحيته مواطن بعمر ١٤ عاماً و إصابة اثنين من جراء العبور على دراجة نارية من معبر غير رسمي و دون الانتباه لمرور القطار.
و أكدت إدارة مشفى تشرين الجامعي في اللاذقية وصول 3 حالات نتيجة حادث تصادم قطار مع دراجة نارية تتراوح أعمارهم بين 13 – 17 عاماً، أحدهم مفارق للحياة.
نحن هنا أمام مشكلة في العبور الخطر للسكك الحديدية .. ومشكلة أخرى تتمثل بقيادة أطفال للدراجات النارية كما هو الحال في هذا الحادث.
هنا لا بدّ من وجود ضوابط تمنع تجاوز القانون و قيادة الدراجات الناريه دون رخصة السياقة حسب الأنظمة والقوانين .. وجميعنا يدرك أن إجازات قيادة الآليات و منها الدراجات لا تمنح لأي مواطن إلا بعد بلوغه السن القانونية ” سن الرشد” .
و لعلّ تراخي الجهات المعنية في متابعة تطبيق القانون و عدم ضبط هذا الموضوع يجعل من الدراجات الناريه خطراً حقيقياً على المارة و على السيارات في معظم طرق و شوارع المحافظة.
و بكلّ أسف نرى شبان صغار يقودون دراجات نارية على عجلة واحدة على طرقنا !! و معظم تلك الدراجات دون لوحات .. و يدخلون مراكز المدن بشكل طبيعي دون خشية من أحد .. شرطة مرور أو غيرها.
لا بدّ من التصدي لهذه الظاهرة التي تنتشر بشكّل كبير حماية لهؤلاء الشبان أولاً .. و حماية الآخرين من ماره أو سيارات ثانياً .
و لعلّ حادث القطار الذي وقع يوم أمس في اللاذقية يؤكد أهمية منع عبور السكك الحديدية إلا من المعابر المحددة .. و منع ظاهرة تفلت الدراجات بهذا الشكل الفاضح.
أروقة محلية- نعمان برهوم