العبرة بالنتائج

هل هو حراك تنموي إداري من النوع السوري الخالص ..؟ أم قفزة إصلاحية تؤسس لانطلاقة استثنائية تجاه تنشيط ودفع عجلة النهوض الشامل في الأداء الإداري والعمل المؤسساتي للوزارات والهيئات والمؤسسات العامة في المرحلة القادمة “مرحلة ما بعد الحرب” ومكافحة الخلل الإداري بكل جوانبه ..؟ أم خطوة للانتقال من دائرة المحاولة إلى مربع التطبيق العملي والجدي ..؟ أم إنها كل ذلك وأبعد من ذلك بكثير.

المرحلة التمهيدية والتحضيرية لمؤتمر الإصلاح الإداري انتهت مع إزاحة الستار على فعاليات يومه الأول الذي عقد تحت شعار “إدارة فعالة نحو مؤسسات ديناميكية”، فيما المرحلة التطبيقية والتنفيذية بدأت “بعد عشرة أيام” أي مع انتهاء الجلسات المغلقة والحوارات والمناقشات المستفيضة “المفتوحة” للإشكاليات المشتركة بين الوزارات على مستوى البنية التنظيمية والموارد البشرية العاملة فيها وسبل معالجتها وفق رؤية وطنية مشتركة وصولاً لبناء إدارات ومؤسسات أكثر حيوية وقدرة على أداء وظائفها الرسمية والإدارية .. وتحقيق الاستفادة القصوى منها.

وصولاً إلى إصدار التوصيات الختامية التي وصفها أهل الخبرة والاختصاص بالمبشرة لجهة وضع معايير عادلة ومهنية لجهة ضبط الإيقاع الإداري بشكل سليم وميسر، وبطبيعة الحال إجراء المسابقات بعد رسم خارطة الموارد البشرية، والشواغر الوظيفية والتوصيف الوظيفي من قبل الجهة العامة، ومعالجة الخلل في الملاكات العددية للوزارات بناء على تحليل القوى العاملة لتحقيق كفاءة العمل في هذه الجهات والاستثمار الأفضل للكوادر البشرية الموجودة فيها أو تلك التي ستلتحق بها مستقبلاً، بالشكل الذي يمكن معها تدعيم المفاصل الإدارية ” ليس الوزراء فحسب وإنما كذلك معاونو الوزراء والمديرون العامون والمركزيون والفرعيون وصولاً إلى رؤساء الدوائر والأقسام والشعب”، والخروج بفرق عمل متكاملة ـ متجانسة غير متعارضة تقوى بخبراتها وكفاءاتها على اجتراح الحلول المنطقية والعملية “التي طال انتظارها طويلاً” ونفض غبار الواقع الصعب الذي فرضته سنوات الحرب والحصار والعقوبات، والانتقال إلى ما بعد ـ بعد ـ حقبة الانتصارات السياسية والعسكرية والإعلامية التي تحققت، وصولاً إلى الإنجازات الإدارية “التنمية المستدامة والشاملة” وبكل تأكيد الانفراجات الاقتصادية والمعيشية لنؤسس لمرحلة جديدة مغايرة كلياً لسابقاتها، وهذا ليس بالمستحيل ولا حتى بالصعب.. كون المقدمات الجيدة لا يمكن أن تؤدي إلا إلى نتائج جيدة.. والعبرة بالنتائج.

الكنز- عامر ياغي

آخر الأخبار
رئيس وزراء ماليزيا يهنِّئ الرئيس الشرع بتشكيل الحكومة ويؤكِّد حرص بلاده على توطيد العلاقات مصير الاعتداءات على سوريا.. هل يحسمها لقاء ترامب نتنياهو غداً إعلام أميركي: إسرائيل تتوغل وتسرق أراض... Middle East Eye: أنقرة لا تريد صراعا مع إسرائيل في سوريا "كهرباء طرطوس".. متابعة الصيانة وإصلاح الشبكة واستقرارها إصلاح عطل محطة عين التنور لمياه الشرب بحمص علاوي لـ"الثورة": العقوبات الأميركية تعرقل المساعدات الأوروبية السّورية لحقوق الإنسان": الاعتداءات الإسرائيليّة على سوريا انتهاك للقانون الدّولي الإنساني سوريا تواجه شبكة معقدة من الضغوط الداخلية والخارجية "اليونيسيف": إغلاق 21 مركزاً صحياً في غزة نتيجة العدوان "ايكونوميست": سياسات ترامب الهوجاء تعصف بالاقتصاد العالمي وقفة احتجاجية في تونس تنديداً بالاعتداءات على غزة وسوريا واليمن رشاقة الحكومة الجديدة والتحالف مع معدلات النمو في حوار مع الدكتور عربش في أولى قراراتها .. وزارة الرياضة تستبعد مدرباً ولاعبتي كرة سلة تأجيل امتحانات الجامعة الافتراضية لمركز اللاذقية انقطاع الكهرباء في درعا.. ما السبب؟ درعا تشيّع شهداءها.. الاحتلال يتوعد باعتداءات جديدة ومجلس الأمن غائب هل تؤثر قرارات ترامب على سورية؟  ملك الأردن استقرار سوريا جزء لا يتجزأ من استقرار المنطقة 9 شهداء بالعدوان على درعا والاحتلال يهدد أهالي كويا دعت المجتمع الدولي لوقفها.. الخارجية: الاعتداءات الإسرائيلية محاولة لزعزعة استقرار سوريا