متى يعود نادال إلى ملاعب التنس؟

الثورة أون لاين:
ينتظر عشاق النجم الإسباني رافاييل نادال عودته إلى ملاعب التنس بعدما عاش في الفترة الماضية سلسلة من الإصابات، منها ما أدّى إلى غيابه عن الملاعب في هذا الموسم، وإلى تراجعه في التصنيف العالمي.
وكشف المصنف الخامس عالمياً عن حالته الصحية حالياً، حيث أكد أنه يتعافى في منزله بعد تلقيه علاجاً في برشلونة عقب الإصابة التي كان يعاني منها في القدم، عبر رسالة على إنستغرام.
وودع نادال موسم 2021 مبكراً ليغيب عن المنافسة، وهو الذي عانى قبلها من مشاكل في الظهر دفعته إلى الانسحاب من بطولة ويمبلدون، وكذلك أولمبياد طوكيو.
ويسعى نادال صاحب الـ35 عاماً، المتوج بـ20 لقباً في الغراند سلام، للعودة إلى الملاعب والتخلّص من مشكلة الآلام في القدم كي يبقى في ملاعب التنس بضع سنواتٍ أخرى قبل اعتزاله.

آخر الأخبار
تقدم ملموس للإصلاحات الشاملة  النمو غير النفطي يثبت متانة الاقتصاد السعودي  ArabNews: تركيا: إعلان "العمال الكردستاني" يجب أن ينطبق على التابعين له في سوريا  نقطة تحول محورية للشعب السوري العقوبات طي الماضي مابعد رفع العقوبات...  سوريا بيئة عمل جاذبة للشركات والاستثمار الخارجي  وزير الاقتصاد لـ"الثورة": الخصخصة ليست بيعاً للملكية بل إدارة أكثر كفاءة لأصول خاسرة نقطة تحول مهمة.. كشتو لـ "الثورة": رفع العقوبات يشرع باب التبادل التجاري دين ودنيا... نسمات إيمانية حماة.. دورات تقوية مجانية لطلاب التعليم الأساسي والثانوي 900 مليون ليرة ديون متعثرة حصّلها "زراعي" كفر زيتا "قطر الخيرية" تطلق مشروع ترميم 300 منزل في سهل الغاب وزارة الخارجية والمغتربين تنشر بياناً بشأن اللقاء بين السيد الرئيس أحمد الشرع والرئيس الأمريكي دونال... مواطنون من حلب لـ"الثورة": رفع العقوبات صفحة جديدة في تاريخ سوريا الرئيس الشرع يلتقي الرئيس ترمب وبن سلمان في الرياض ترحيب عربي بقرار رفع العقوبات عن سوريا: خطوة مهمة لدعم الاستقرار والتعافي التميز المؤسسي لا ينجح إلا بالتخطيط التربوي الدكتورة موشلي لـ"الثورة": لا يتحقق من فراغ بل بمنظومة ... تدني واقع النظافة وتأخر ترحيل القمامة في العتيبة العمل الخيري.. يجسد التكافل الاجتماعي ومنصة لتعزيز القيم والمبادئ السيليكون مورد استراتيجي لاقتصاد المعرفة الحديثة الشيخ عماد لـ " الثورة ": نبذ العنف وترسيخ مبادئ السلام الاجتماعي والأسري سوريا نموذجاً للعيش بين الأديان الشيخ مرعي لـ"الثورة": التسامح ليس ضعفاً والمحبة أقوى من الكراهية