الثورة أون لاين – حمص – رفاه الدروبي:
شارك أمس العشرات من كافة الفئات العمرية بماراثون الغرفة الفتية الدولية في وادي النضارة لدعم جمعية بسمة لأمراض سرطان الأطفال وأهلهم ضمن شهر التوعية للمرض ذاته وبمناسبة اليوم العالمي للسياحة وسيخصص ريعه للجمعية وبعض المشاركين قصوا شعورهم تضامناً مع أطفال السرطان.
وأكدت الرئيس المحلي للغرفة الفتية في منطقة وادي النضارة ردينة أيوب أنَّ تنظيم الماراثون كان ضمن شهر التوعية بسرطان الأطفال وبمناسبة اليوم العالمي للسياحة وسيخصص ريعه لصالح جمعية بسمة وعنايتها بسرطان الأطفال انطلق من دير مار جرجس بالمشتاية إلى دير مار إلياس في الحواش بمسافة 7 كيلو مترات.
كما أشارت المتطوعة بجمعية بسمة لجنة العلاقات العامة والتمويل سالي عباس أنَّ شهر أيلول للتوعية ضد مرض السرطان عالمياً وتسعى الجمعية لتكثيف نشاطاتها بمجال التوعية لافتة إلى أنَّ الغرفة الفتية في وادي النضارة أرادت تقديم لبسمة لفتة بهدف توعية الفئات الاجتماعية بالمنطقة وتقديم رسالة تحت شعار “بصمة حب” كنوع من المسؤولية الاجتماعية وتعزيز التكافل الاجتماعي لأنَّ مرض السرطان لا يقتصر على فئات محددة وإنَّما يشمل جميع الأطفال ومسؤولية كل الفئات.
بدورها لفتت مديرة الفعالية تينا عاقل إلى تزامن الماراثون مع يوم السياحة العالمي ليعكس جمال منطقة الوادي كي يراه العالم بأكمله وضمن حملة “أمن سورية” حيث كان الهدف إنسانياً وخصص ريعه لجمعية بسمة ورسم البسمة على وجوه الأطفال.
أما المتطوعة بقسم الدعم النفسي في جمعية بسمة رنيم إبراهيم تحدثت عن دعم الأطفال المصابين بالسرطان دون استثناء مبينة أنَّ الجمعية تستقبل 60 طفلاً وطفلة شهرياً واعتبرته عدداً كبيراً ويحمل مسؤولية على كاهل الجمعية ووحدة بسمة موجودة في مشافي البيروني والمواساة والأطفال حيث يتم العمل وفق برنامج دعم يبدأ مع استلام الأطفال من بداية رحلة العلاج حتى الشفاء والتعافي من المرض منوهة إلى تقدم الدعم لأهالي الأطفال الراغبين بمعالجتهم لدى القطاع الخاص حتى يتم الشفاء وغالباً تكون بنسب عالية فيما لو توفرت فرصة العلاج الكاملة والعادلة وسيكون الشفاء مستحيل عند عدم توفره مؤكدة ضرورة المساهمة لدعم الجمعية وكان ماراثون فرع الوادي فرصة لدعم المجتمع المحلي وتقديم المبادرات.