الثورة : وفاء فرج
تستمر فعالية أيام العسل السوري الذي تنظمها غرفة زراعة دمشق بالتعاون مع وزارة الزراعة لغاية يوم غد الإثنين بمشاركة ٤٠ نحال من مختلف المحافظات في كنيسة الصليب بالقصاع
وأوضح رئيس مجلس إدارة غرفة زراعة دمشق بشار الملك أن الهدف من المهرجان تشجيع المربين ومزاولي المهنة على ترميم ما تم تدميره خلال سنوات الحرب العدوانية على سورية وإدخال تقنيات حديثة لتطوير قطاع النحل.
وبين أن المعرض فرصة لإيصال المنتج الحقيقي من المنتج إلى المستهلك بشكل مباشر والغرفة تعمل على إعادة التشاركية بين القطاع العام والخاص و إيجاد الحلول لمشاكل المربين الذين خرجوا من الإنتاج وتقديم التسهيلات ومستلزمات الإنتاج والدعم لهم لتجاوز الصعاب التي تواجههم.
رئيس لجنة النحالين بالغرفة باسم عطار وأحد المربين المشاركين،أوضح أن عدد خلايا النحل في سورية حالياً 350 ألف خلية وهي أقل من الأعداد التي كانت متوافرة قبل الحرب الإرهابية على سورية والتي بلغت آنذاك 600 ألف خلية، لافتا إلى أن المعرض فعالية اقتصادية تهدف لمساعدة النحالين على تسويق منتجاتهم وإيصال المنتج إلى المستهلكين مباشرة والتعريف به وتقديمه بالسعر المناسب وبالتالي زيادة المبيعات وتحسين العملية الإنتاجية ،موضحا أن اللجنة بصدد تقديم دعم لمربي النحل يتمثل بتزويدهم بمواد ومستلزمات الإنتاج والمعلومات العلمية.
من جهته الخبير بالإنتاج الحيواني والنباتي المهندس عبد الرحمن قرنفلة وأحد المربين المشاركين قال إن النحل لا يقتصر دوره على إنتاج العسل فقط ومنتجات خلية النحل الأخرى من شمع النحل والعكبر والملكات والطرود دورها أوسع بكثير بالاقتصاد الزراعي، لافتاً إلى أن النحل يساهم في إخصاب أزهار النباتات والمساهمة في زيادة الإنتاج الزراعي بنسب تتراوح بين ٣٥ إلى ٦٠% مع الأخذ بعين الاعتبار أن جزءا كبيرا مما نتناوله من غذاء ينتج بفعل إخصاب النحل ومخصبات اخرى إلا أن النحل دوره رئيسي في إخصاب النباتات.
وأكد أن هذه الأيام فرصة للقاء المنتجين مع المستهلكين بشكل مباشر وتوفير ضمانة لجمهور المستهلكين لشراء العسل الطبيعي النقي مئة بالمئة، وإن المشاركين من مختلف المحافظات يقدمون عسلا طبيعيا ونقيا بضمانات غرفة الزراعة خاصة أن العسل ثاني سلعة بالعالم من حيث تعرضها للغش بعد الحليب.
