في أروقتنا الكروية لهاث خلف مكتسبات وسباقات محمومة نحو الأضواء، وليست المؤسسة الكروية الممثلة بالاتحاد أكثر من مغانم تتيح لأصحابها فرص السياحة والسفر والبهرجة الإعلامية إلى جانب مايمكن أن يدخل إلى الجيوب من أموال وتعويضات وهدايا..
فلا أحد ممن ترشحوا لرئاسة الاتحاد الكروي القادم، كلف نفسه مؤونة وضع برنامج انتخابي وخطة عمل واضحة المعالم قابلة للتطبيق، ضمن فترة زمنية محددة، مع هامش للمساءلة والمحاسبة!! وبالموازاة مع ذلك بدأ أصحاب الحل والربط، سواء من اللجنة المؤقتة أو من الاتحاد الرياضي، بتسويق أشخاص والدفع بهم إلى الواجهة، مع العمل الدؤوب على تغيير القوانين والأنظمة بما يتلائم مع مؤهلات هؤلاء وإمكاناتهم أو تداول أسماء فشلت في عملها الإداري في الأندية وتمت اقالتها!! فكيف لمن فشل في إدارة نادٍ أن ينجح بإدارة اتحاد للعبة الشعبية الجماهيرية الأولى؟!
كرتنا ليست هدفاً بعينها، ولا يمثل النهوض بها وتطويرها أولوية لدى أصحاب القرار..إنها مجرد مساحة لاسترضاء البعض، أو ميدان لتصفية الحسابات… ورب قائل إن تصويت الناخبين هو الفيصل، ويعلم في قرارة نفسه، أن انتخاباتنا ليست انتخابات!.
مابين السطور- مازن أبوشملة