الثورة- غصون سليمان:
تعددت الكلمات والشعور واحد، شعور وإحساس أضفى في داخل كل نفس همسة من سرور وسعادة وتفاؤل بأشياء قادمة ربما تفتح النوافذ على برامج تكريمية تصبح من أساسيات و يوميات العمل الصحفي.
فالتكريم ليس حالة انفعالية مؤقتة ولا حالة طارئة، هو فعل وسلوك تعتمده الدول والمجتمعات والمؤسسات كونه يعطي لكل نشاط ينجز قيمة مضافة وبعداً اجتماعياً يساهم بتحفيز المرء وزيادة عمله.
بالأمس كرم وزير الإعلام الدكتور بطرس حلاق عدداً من صحفيي وعمال مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر والتوزيع، وعلى هامش التكريم التقت صحيفة الثورة عدداً من الزملاء المكرمين وكانت الحوارات التالية:
المقداد: فرحتنا كبيرة
الزميل المتقاعد مصطفى المقداد مدير تحرير صحيفة الثورة سابقاً قال إن هذا التكريم يعد تقديراً مهماً لمن عمل بدأب فاق أقرانه بالنسبة للزملاء القائمين على رأس عملهم، وهو بالنسبة لي عرفان وتقدير واستذكار لأيام مضنية عملت خلالها في ظروف شديدة الصعوبة، وبعد إحالتي إلى التقاعد الإداري أراني أكبر هذه الخطوة الكريمة التي قام بها السيد الوزير ورئيس مجلس إدارة مؤسسة الوحدة والمدير العام ورئيس التحرير، وتعد بالنسبة لي شخصياً تقديراً لفترة عملت فيها، وهي تجد من يستذكرها باهتمام، لذلك كانت فرحتي كبيرة بسبب اختياري من بين متقاعدي مؤسسة الوحدة الكثيرين، وهم بالتأكيد يستحقون كل تكريم واحترام وتقدير، وأكثر مني.
والحقيقة أقولها بأن هكذا فعل يعطي أملاً كبيراً لإعلام المستقبل الذي يواجه تحديات كبيرة، وكيف يعمل للاستجابة لاحتياجات المجتمع ومتطلباته في ظل الإقبال على متابعة وسائل الإعلام وتعدد أشكالها وقنواتها ومنصاتها والموقف من الإعلام التقليدي والورقي منه بخاصة، الأمر الذي يبشر بمستقبل أكثر استجابة لمتطلبات الأجيال الجديدة.
وكصحفي أمضى قرابة أربعة عقود في صحيفة الثورة، وما زال منتمياً لكل حرف فيها، أشعر بكثير من الفخر والاعتزاز وأعجز عن تقديم ما يكفي من الشكر لمن قام بهذه المبادرة ولجميع الحضور الذين عبروا عن حبهم بأشكال متعددة، كان التصفيق القوي أحد تعابيرها.
حسن: أبعد من خطوة
الزميل ديب علي حسن المشرف على ملحق الثورة الثقافي قال ليس تكريماً ما كان بل هو أبعد من ذلك خطوة في مسار يرسم أفقاً جديداً.. أن تكرمك مؤسستك يعني أنها تتابع خطوات كل من يعمل ويقدم والجميع يجب أن يعمل وكل إعلامي مخلص في عمله يليق به التكريم.
هذا الاحتفاء بذكرى تأسيس مؤسسة الوحدة يعني أن النبض مازال قوياً والوفاء للمبادئ والأهداف التي انطلقت منها وتسعى لإنجازها.
الحوار الذي كان مع السيد الوزير والسيد المدير العام أثرى أفق العمل ووضع الكثير من النقاط في مسارها الصحيح.
الشكر لمؤسستنا العريقة شكراً لكل من ساهم وعمل وأنجز، إنها خطوة في مسار ترسخ وهو حافز للجميع شكراً للجميع.
إبراهيم: تكريم لجميع الزملاء
الدكتور عبدو إبراهيم رئيس تحرير صحيفة سيريا تايمز سابقاً رأى من وجهة نظره أن التكريم كان لكل الزملاء والأقلام التي كتبت بضمير وبشجاعة وصفاً وتحليلاً لما تشهده بلادنا في مواجهة جرائم العصر التي يرتكبها ما يسمى بالعالم المتحضر وأدواته من فاقدي العقل والضمير والإيمان والإحساس وبخاصة منهم الذين اتخذوا الإيمان والوطن ساحة للقتل والتدمير واستباحة الأرواح والممتلكات والمقدسات.
وأضاف إن ما نقوم به كزملاء في المهنة هو نداء الواجب والضمير والمقاومة.. وهو حتما لا يعادل قطرة عرق تصببت أو دماء سالت لرجال جيشنا البطل ولحلفاء الحق والإنسانية.
أبو فخر: حافز للعمل
الزميل شوكت أبو فخر أمين تحرير الشؤون السياسية والفنية في صحيفة تشرين رأى بأن التكريم لفتة جميلة ومبادرة طيبة من مؤسسة الوحدة ووزارة الإعلام تعكس حرصا وتقديرا لجهود العاملين في الصحافة في هذا الوقت الصعب.
ومن شأن هذا التكريم أن يحفز إلى مزيد من العمل والعطاء طالما أن هناك على رأس المؤسسات الإعلامية قيادة تنظر بعين التقدير للجهود المتميزة.
أتمنى أن تكون هذه المبادرة تقليداً دائماً يشمل أوسع عدد من الزملاء الجميع يستحق التكريم.
مسعد: النبل والسمو
الزميل فؤاد مسعد محرر صحفي في دائرة الثقافة في صحيفة الثورة قال بعد حرب همجية شُنت على بلدي لسنوات وحصار جائر فُرِض عليها، وبعد أن عمل الكثير من الإعلاميين بحب وإخلاص واحترافية عالية يأتي من يكرمك داخل البيت الواحد وكأنه يقول لك إن المصاعب كلها لم تستطع حجب النور فكلنا يد واحدة نعمل لإعلاء راية الوطن.
هو أمر يحمل بحد ذاته الكثير من النبل والسمو كما يحمل العديد من الدلالات والمعاني ، وإن جاء التكريم لعدد من الإعلاميين إلا أنني أراه تكريماً لجميع الزملاء الإعلاميين الذين عملوا في مختلف وأصعب الأوقات وأعطوا من قلبهم وروحهم ووجدانهم الكثير فكانوا لسان حال الناس والصوت الذي لم يسكت عن حق وأظهروا للعالم حقيقة ما يجري في سورية بروح ملؤها الجدية والمسؤولية، فكل الشكر للقائمين على التكريم بكل ما فيه من روح وطنية عالية.
دينا: ينعكس إيجاباً على عملنا
الزميلة الصحفية دينا عبد محررة في دائرة المجتمع والعلوم في صحيفة تشرين تقول بداية التكريم معناه الاعتراف بقيمة عمل الصحفي وهو رد جميل له عن كل ما قدمه خلال سنوات عمله؛ فالصحفي عمل في أحلك الظروف وأصعبها؛ تعرض للكثير من المخاطر في سبيل الحصول على المعلومة والتكريم في هذه الظروف معناه أننا مستمرون ولم نتوقف عن أداء عملنا.
وبرأيي أن هذا التكريم سينعكس إيجاباً على أدائنا الإعلامي لنظهر أفضل ما لدينا من عطاء وجهد ولنبقى محافظين على اسمنا الذي طالما عملنا لأجله.
والتقدير للمؤسسة التي أعمل بها ولمدرائي في العمل ولكل شخص انتبه على خطأ وسددني إلى الصواب.
أتمنى أن يكون التكريم لكل الزملاء الصحفيين لأنهم بالفعل مجدون في عملهم وفي البحث عن المعلومة وكشف مكامن الخطأ.
ياسمين: كل الامتنان لمن كرمنا
الصحفية ياسمين شعبان محررة في صحيفة الوحدة باللاذقية تقول أرى في هذا التكريم بادرة طيبة من السيد الوزير وإدارة المؤسسة، وبكل تأكيد سيكون له أثره التحفيزي على عملي، وعلى نوعية هذا العمل الذي أُرْاكِم فيه بشكل يومي حالة احترافية، وأنا إذ أشكر إدارة مؤسسة الوحدة للصحافة والنشر التي أعمل بها على ترشيحي لهذا التكريم أؤكد أنه سيشكل خارطة طريق لعملي المستقبلي في هذه المهنة.
جورية: تقدير للعامل
إبراهيم جورية من قسم التحضير الطباعي في مطابع المؤسسة اعتبر أن هذا التكريم خطوة إيجابية للعمال والموظفين، ويعطيهم حافزاً أكبر لتقديم الأفضل وبذل ما يستطيعون من جهد وتعب، وخاصة لمن يعمل بجد وإخلاص.
فأهمية هذا التكريم حسب رأيه أنه نابع من مكان العمل ومن المؤسسة الأم مؤسسة الوحدة، فعندما تقدر الإدارة تعب العامل وجهده ومثابرته في عمله في كل الظروف، لاشك أنه يبعث الراحة والنفس والطمأنينة، سيما وأن العمل في اختصاص المونتاج والتصميم يحتاج جهد بصري وبدني ودقة في العمل لساعات طويلة، وحين ينظر إلى هذا الكد والجهد بعين التكريم من قبل الإدارة المعنية فهو يزيح الكثير من هذا التعب ويمنح السعادة والراحة، والتفكير بالإبداع والإنتاج في ظروف يحتاجها المجتمع والوطن.
مقالة ذات صلة..