الثورة:
أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، أن العالم “يسير على حافة الهاوية” في ظل الوضع المتعلق بضربات كييف على محطة الطاقة النووية في زابوروجيه.
ونقلت وكالة نوفوستي عن زاخاروفا قولها اليوم: “يبدو لي أن الأمانة العامة للأمم المتحدة، التي تتعامل مع مشكلة الطاقة النووية، بما في ذلك عواقب الكوارث التي من صنع الإنسان، بشكل عام، يجب أن تفهم أن العالم يسير على حافة الهاوية. وهذه ليست تجارب خطيرة للعلماء يوظفونها لصالح العالم والتنمية والبحث عن مصادر طاقة بديلة، ولكن هذه أعمال إجرامية لنظام كييف كجزء من أنشطتهم الخارجة عن القانون تماما، وهي مدمرة، وعواقبها لن تقتصر على حدود جغرافية معينة”.
وشددت زاخاروفا بالقول: “هذا ليس مجرد قرار لم يتم التوصل إليه، أو على العكس، قرار بدافع الرغبة في منع بعض التجاوزات في إطار الأمن. هذا القرار منع رحلة غروسي (مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية) بتفتيش دولي إلى محطة زابوروجيه، وهو غير مسؤول، ويترتب عليه عدد من الأحداث الخطيرة”.
يذكر أنه في وقت سابق، قالت وزارة الخارجية الروسية إن إدارة الأمن بالأمانة العامة للأمم المتحدة لم توافق على رحلة مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى محطة زابوروجيه للطاقة النووية، ما سمح لكييف مرة أخرى بتنفيذ استفزازات في منطقة المحطة.
وكانت وكالة “نوفوستي” قد أفادت في وقت سابق نقلا عن مصدر دبلوماسي بأن روسيا طلبت عقد جلسة لمجلس الأمن الدولي يوم 11 آب “لمناقشة الهجمات الأوكرانية على محطة زابوروجيه” الذرية.
وقال مصدر في البعثة الروسية لدى الأمم المتحدة، يوم الثلاثاء، إن “روسيا طلبت عقد جلسة لمجلس الأمن الدولي في النصف الثاني من يوم 11 آب نظرا للهجمات الأوكرانية على محطة زابوروجيه وعواقبها الكارثية المحتملة”.
وأوضح مصدر آخر في مجلس الأمن الدولي لـ “نوفوستي”، أن روسيا تود أن يقدم المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رفائيل غروسي تقريرا أمام الجلسة.
وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت في وقت سابق أنها تعمل على تنظيم زيارة لخبراء الوكالة الدولية للمحطة لدراسة الوضع فيها.
