ما أغزر دموع هؤلاء الأميركيين فوق جثث ضحاياهم، قالها ذات فجيعة هندي أحمر، أبيدت قبيلته كلها بحد السيف والمدفع، وتم التشنيع بها، ومن فعل ذلك أقام المآتم وبكى من ضحى بهم، لن نمل من استعادة المقولة السابقة، لأنها دائمة الحضور الفعلي بما يمارسه الأميركيون ومن معهم من التبع الغربيين، قتل وموت ودمار، إشعال نار الحروب في كل مكان يمكنهم الوصول إليه.
تقول الأخبار المتواترة إن واشنطن قررت منح أوكرانيا مليارات الدولارات، وبالفعل قد حصلت الأخيرة شريحة من هذه المساعدات تصل إلى أكثر من مليار دولار، وفي الاتجاه ذاته تعلن ألمانيا أنها قررت تقديم مئات المصفحات هدية لأوكرانيا، نعم هدية، ومصفحات، وكانت بريطانيا قد أعلنت أنها سوف تبقى تمد يد المساعدة العسكرية لكييف، وقس على ذلك دول الناتو التي تريد بكل الوسائل تحطيم روسيا، وتدفع بالعتاد العسكري المتطور إلى النازيين الأوكران ليمارسوا وحشيتهم، هي حرب النيابة عن الغرب وهدايا الموت المجاني الذي لايعرف أحد ما متى ينتهي ويتوقف ما دام الغرب المنافق يقدم ويضخ المزيد من (الهدايا) ويعلن أنه لايسعى لمواجهة مع الاتحاد الروسي، لكنه حقيقة على أرض المعركة يفعل ذلك من خلال أسلحته ومرتزقته ومستشاريه، وأجهزة مخابراته التي تقدم الدعم والعون للنازيين الجدد.
أميركا التي تعلن هداياها الحربية، لم تفعل ذلك إنسانياً في أي مكان من العالم المصاب بالكوارث، تعلن تعاطفها الكلامي، وتبيع أوهام الإنسانية ولكن لاشيء غير ذلك، لكنها في ساحات الحرب تفعل الكثير، فكل دولة لا تمضي في ركبها يجب أن تدفع الثمن، والملاحظ أنها (وشنطن) قد طورت أدوات عقابها لتصبح حروباً بالنيابة يقوم بها من يشترى ويباع.