أكثر من (15) عاماً لم يزر فيها المطرب هاني شاكر سورية، جاءت الفكرة على لسان المطرب خلال اتصال هاتفي مع برنامج الحكاية الذي يقدمه عمرو أديب.
وفيه اعتبر مقدم البرنامج والفنان، أن حالة الترحاب التي عاشها سببها حب السوريين لمصر ولفن مصر العريق، وبذكاء وحنكة شديدين لم يتطرقا لأي أمر سلبي كما فعلنا نحن على مواقع التواصل، التي انهالت التعليقات السلبية إلى حد كبير لكل خطوة يقوم بها الفنان أو جمهوره الذي تملكته غبطة لا مثيل لها بلقاء فنانه المحبوب وقسم كبير منهم سعى لكي يشتري بطاقة وحين انتهت الحفلة شعر أنه امتلك العالم…
ترى ما سبب الحالة…؟
لماذا كل هذه الفرح من جمهور سوري اعتبر على الدوام من الذواقة للفن، وكبار المطربين كانوا يأتون إلى سورية وتشهد حفلاتهم حالة اعتيادية لا هرج ولا صخب فيها مثل (عبد الوهاب، فيروز…)
اليوم ما الذي تغير…؟
حتى عشنا كل هذا الصخب من كل الفئات …!
ألا يبدو الأمر.. أكثر من مجرد حفلة، ألا يبدو الأمر…كأننا نحتفي بالنجاة…وبإمكانية الانفتاح على شعوب عربية في وقت من الأوقات بدأنا نفقد بصائرنا ونحن نتجه إليهم، وها هي الأحوال تتغير، وبات الفرح يعرف طريقه إلينا معهم…
إيجابيات كثيرة كشف عنها الحفل الذي أقيم بمبادرة من رجال أعمال سوريين مقيمين في مصر كتحية حب بين البلدين.
بعد حرب طويلة ها هي الفرقة الوطنية السورية للموسيقا العربية بقيادة عدنان فتح الله، تبدع برفقة الفنان، وهاهي دار الأوبرا بكل شموخ تستقبل حفلاً فنياً راقياً بكل مستلزماته…
كأننا بأمثال هذه الاحتفاليات على وشك أن نقول ” الحرب مرت من هنا” ولكنها هل عبرتنا…!